وفاة العلامة الشيخ محمد زحل أحد أشهر الخطباء بالمغرب

بيوكرى نيوز:

توفي اليوم الأربعاء، 23 غشت 2017، الشيخ محمد بن أحمد زحل عضو رابطة علماء المسلمين، ورئيس رابطة علماء المغرب الكبير،  بعد خضوعه مؤخرا لعملية جراحية بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، بعد تعرضه لأزمة قلبية.

ونعت الصفحة الرسمية للشيخ محمد بن أحمد زحل وفاة الشيخ، على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، قائلة "ننعي إليكم شيخنا الوالد، العبد الفقير إلى الله تعالى، محمد بن أحمد زحل، فلله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى".

وستصلى صلاة الجنازة على الفقيد بمسجد مصلى عين الشق بشارع (2 مارس)، غدا الخميس بعد صلاة الظهر  .

الشيخ محمد زحل من مواليد 1943 في بلدة تيلوى دوار إكوزلن، فرقة أيت بها، قبيلة نكنافة حاحة الشمالية الغربية فرع من قبائل حاحة الكبرى، تتلمذ على يد عدد من كبار العلماء والمشايخ في المغرب. قادته الأقدار إلى مدينة الدار البيضاء في ستينات القرن الماضي وإلى جانب عمله معلما في أحد مدارسها، كان داعية وخطيبا للجمع في عدد من مساجد العاصمة الاقتصادية منها جامع الحجر بدرب غلف، ومسجد الحاج علي الهواري بالقريعة و مسجد السنة بدرب الطلبا وجامع الشهداء بالحي المحمدي. كما ألقى دروسا متوالية في كل من المسجد اليوسفي بقرية الأحباس والمسجد المحمدي بها و مسجد الفوارات بالحي المحمدي، والجامع العتيق بعين الشق ومسجد الحفاري بدرب السلطان ومسجد بين المدن ومسجد التوحيد، بدأ تفسير القرآن العظيم سنة 1976م بدءا من سورة الفاتحة.

على مدار مساره الدعوي، اشتهر بخطبه التي كانت تثير حماسة المصلين الذين كانوا يتوافدون من مختلف مناطق الدار البيضاء لحضور دروسه وخطبه، فهو لم يتوان عن التعبير وهو على منبر الجمعة عن تنديده باعتقال الشيخ عبد السلام ياسين، رغم الخلافات المنهجية بينهما، كما أنه دعا بجرأة إلى توحيد الصيام بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وغير ذلك من القضايا التي كانت تثير جدلا .

وإلى جانب نشاطه الدعوي في المساجد، كان الشيخ من مؤسسي العمل الإسلامي في المغرب في أوائل السبعينات، وكذا في تأسيس مجلة الفرقان التي ما زالت تصدر إلى حد الآن.