تنغير : باحثون و مختصون يناقشون الإكراهات و المكانات التنموية بواحات درعة تافيلالت

بيوكرى نيوز : 

احتضنت قاعة المحاضرات ضمن فعاليات صيف أيت إحيا الذي تشهده منطقة تفردوت بجماعة أيت سدرات السهل الغربية اقليم تنغير ندوة تحت عنوان "واحات درعة تافيلالت: الإكراهات والامكانات التنمية، مقاربة التثمين والتنمية الترابية"، التي نظمتها إدارة صيف أيتإحيا في دورته الثالثة بتنسيق مع المركز الدولي للواحات والمناطق الجبلية.

وفي معرض حديثه حاول المتدخل الأول التطرق إلى نقاط مهمة، مبرزا غنى واحات درعة تافيلالت بمؤهلات ترابية جد مهمة، وكذا دور العنصر البشري في تثمين الموارد الترابية وتحريك عجلة التنمية المستدامة، وركز الباحث كذلك على الواحات التي أكد على أنها تختزن ثروة مهمة للتأهيل شريطة تشجيع البحث العلمي والتنسيق بين مختلف الفرقاء السياسيين والفاعلين الجهويين في مجال التنمية . 

كما أكد مصطفى أعفير أستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بتازة أن الواحة كمنضومة بيئية مستقرة عرفت تغيرات أي تدهور وعدم توازن هذه المنظومة، وأضاف مردفا أن من أسباب هذه التحولات التغيرات المناخية والتي تتجلى أساسا في عنصرين: - الحرارة المتزايدة -التساقطات المتدنية والتي تتراجع. أختم مداخلته باقتراح التكييف مع التغيرات المناخية كحل. 

من جانبه أبدى أقيوحالحسين الأستاذ الجامعي بكلية الأداب و العلوم الإنسانية قلقهمن تحويل واحاتدادس من شوارع، حيث تحدث على التحولات المجالية التي عرفتها واحة دادس، وتغير نمط العيش من حياة فلاحة الواحات إلى نمط العيش المرتبط بالشارع. 

في حين استعرض الباحث السعيدي حسن فيمداخلته أبرز الموارد الترابية بين الخصوصيات الطبيعية ،التدخلات البشرية وآفاق المشروع الترابي، و قد ذهب الباحث في سلك الدكتوراه محمد فولفولإلى أهمية مقومات التنمية الترابية بحوض امكون من موارد طبيعية وبشرية وتراثية. 

بعد ذلك فتح باب التدخلات التي كانت مستفيضة وأكد جلها على أنه ضروري استثمار المنتوجات الفلاحية التي تزخر بها المنطقة، وذلك يأتي من خلال كيفية استغلال الطاقات البشرية المحلية خصوصا.

عن لجنة الإعلام والتواصل بالمهرجان.