المغرب يشارك في أشغال أسبوع المياه العالمي بستوكهولم

بيوكرى نيوز :

تشارك شرفات أفيلال، كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء المكلفة بالماء، في أشغال أسبوع المياه العالمي، الذي ينعقد من 27 غشت الجاري إلى فاتح شتنبر المقبل في ستوكهولم.

وترأست أفيلال وفدا يتكون من فيروز زريولي، عضوة بديوان كاتبة الدولة، وفرح العوفي، رئيسة مصلحة المشاريع المالية، ومولاي عزيز ادريسي يحياوي، رئيس مصلحة التعاون لدى كتابة الدولة المكلفة بالماء. وتشارك المسؤولة المغربية، خلال هذا الاجتماع العالمي المنعقد تحت شعار "المياه والنفايات: الحد وإعادة الاستخدام"، في أشغال الاجتماعات والجلسات الرفيعة المستوى وتعقد اجتماعات ثنائية مع مختلف الشركاء على هامش الأنشطة الرسمية لهذا الحدث العالمي.

وستجري أفيلال، بالإضافة إلى المشاركة في لقاءين حول "أمن وتكامل المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا" و"بناء مستقبل مستدام بفضل المياه"، مباحثات مع لويك فوشون، رئيس المجلس العالمي للمياه، يتم خلالها التطرق إلى جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء.

كما تشارك المسؤولة المغربية في اجتماع خاص في إطار مشاورات الجمعية العامة للأمم المتحدة حول "تحسين التكامل وتنسيق عمل الأمم المتحدة على مستوى الأهداف والغايات المرتبطة بالمياه وأجندة 2020 للتنمية المستدامة".

ويهدف هذا الحدث العالمي، الذي ينظمه معهد ستوكهولم الدولي للمياه منذ سنة 1991، إلى أن يشكل منتدى فريدا من نوعه لتبادل الآراء والخبرات وأفضل الممارسات بين المجتمع العلمي وعالم الأعمال والسياسيين وممثلي المجتمع المدني.

ومن المنتظر أن يشارك في هذا الحدث العالمي السنوي نحو ثلاثة آلاف شخص من 130 دولة، وبحضور 300 منظمة دولية والعديد من الأكاديميين، وممثلي المجتمع المدني والحكومات والمهنيين.

وسيشمل هذا الأسبوع جلسات عامة وورشات عمل وندوات وعدد من الأنشطة، وكذا تخصيص فضاء شاسع للمنظمات والشركات والمهنيين لتقديم تجربتهم، وتنظيم زيارات لبعض المناطق. وسيتوج هذا الحدث، الذي تشارك في تنظيمه نحو 200 منظمة، بتوزيع الجوائز المرموقة، وأشهرها جائزة ستوكهولم للمياه، التي توصف بكونها "نوبل المياه".

وتكرم هذه الجائزة، التي أحدثت منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، الأفراد أو المؤسسات أو المنظمات التي تساهم في الحفاظ على الموارد المائية وحمايتها وتحسين صحة السكان والنظم البيئية.

وسيشكل هذا اللقاء مناسبة أيضا لمنح جائزة كبرى أخرى هي ستوكهولم للشباب، التي أحدثت سنة 1997 تتويجا لمنافسة بدأت على المستويات الوطنية في العديد من البلدان.

ويناقش هذا الحدث تنفيذ ورصد أهداف التنمية المستدامة وقضايا المياه المرتبطة بالتطهير والمجال الصحي والتمويل والتدبير المتكامل للمياه في المجال الحضري والزراعات المرتبطة بالتغذية والمياه.

كما يتيح فرصة للتطرق إلى مجال بناء القدرات وتعزيز الشراكات على مستوى العمليات الدولية المتصلة بالمياه والتنمية، ويشكل منبرا لمناقشة القضايا المتعلقة بالمياه في فضاء يتيح إمكانية التواصل بين المشاركين القادمين من دول مختلفة.