طلبة ماستر ودكتوراه التراث والتنمية يكشفون تاريخ "قصبة أكادير أوفلا" لزوارها

بيوكرى نيوز : 

احتفالا بالذكرى 18 لعيد العرش نظمت تنسيقية طلبة الدكتوراه والماستر في التراث والتنمية بجامعة ابن زهر أكادير، بتعاون مع الجمعية المغربية للتراث، زيارة موجهة لفائدة زوار موقع أكادير أوفلا، حول الأبحاث الأثرية في إطار المشروع الجامعي لإعادة الاعتبار للموقع. يومي السبت والأحد 29 و 30 يوليوز 2017، ابتداء من الساعة 10 صباحا.


وعن هذا النشاط قالت الطالبة الباحثة في سلك الدكتوراه فطومة امحاميودي عضو اللجنة المنظمة:"هذا النشاط يأتي في اطار الاحتفال بذكرى عيد العرش ، وقد ارتأينا كطلبة الماستر والدكتوراه تراث وتنمية بجامعة ابن زهر أكادير، تنظيم زيارة موجهة إلى موقع قصبة أكادير أوفلا، وذلك قصد إمداد زوار القصبة ببعض الشروحات، التي من شأنها التعريف بها تاريخيا، ومقاسمتهم مستجدات أبحاثنا العلمية في سلك الدكتوراه على اعتبار أن عدد منا يعد رسائل دكتوراه حول موقع أكادير أوفلا التاريخي، وكذا احاطتهم بجديد الأبحاث الأثرية التي توصل إليها فريق بحث أركيلوجيا تراث وتنمية التابع لجامعة ابن زهر، الذي يشرف على الدراسة الأركيلوجية للموقع. وهو مشروع ثقافي نشتغل عليه منذ سنوات بتعاون مع المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث التابع لوزارة الثقافة والجماعة الحضرية لأكادير، يهدف إلى إبراز القيمة الأثرية والتاريخية للموقع."

وأضافت امحاميودي "نهدف من خلال هذا النشاط الى التواصل مع ساكنة أكادير وزوارها والنبش في تاريخ القصبة باعتبارها جزء من الذاكرة المحلية لمدينة أكادير، والبحث في أفق تثمينها وتوظيفها في التنمية المحلية، وذلك عبر تقصي آراء ومقترحات زوار الموقع فيما يخص آليات إعادة الاعتبار لهذا الموقع التاريخي."

من جانبه الطالب الباحث في سلك الدكتوراه رضوان مانوز قال: "نحاول من خلال هذه الزيارة أن نعرف بتاريخ القصبة والأهمية التاريخية، التي تتقلدها باعتبارها شاهد تاريخي على عدة حضارات عريقة استوطنت المنطقة. وأن نبرز أهمية مشروع الدراسة الأركيلوجية للموقع باعتباره مشروع جامعي يروم استرجاع جزء من الذاكرة المحلية والمساهمة في التنمية."

مضيفا: "كباحثين في التراث والتنمية نحاول أن نحسس الزوار بأهمية الحفاظ على القصبة لكونها ارث معماري ثقافي عريق لابد لنا نحن كساكنة أن نحافظ عليه للأجيال القادمة"


وعن جديد الأبحاث الأثرية بالموقع قال الباحث مانوز: "الحفريات التي قام بها فريق البحث اركيلوجيا تراث وتنمية مكنت من العثور على مجموعة من المرافق العمومية بالقصبة ك: صومعة المسجد وبعض مرافقه، والمدرسة القرآنية، والحديقة العمومية.

تمكنا أيضا من الكشف على بقايا المسرح الذي شيد على شاكلة المسارح الرومانية .عثرنا كذلك على منصة تعود للعصر السعدي كانت توضع عليها المدافع الموجهة للبحر. 

الحفريات كشفت كون الحي العمومي بالقصبة يحتوي على بقايا أثرية تعود لفترات تاريخية متعاقبة وضاربة في القدم كما هو الشأن لبقايا الحضارة البرتغالية، وهذا يكتسي أهمية كبيرة من الناحية الأثرية والتاريخية وكفيل بأن يشكل مصدر جذب للسياح."