نشطاء "فايسبوكيون" يطالبون عامل أشتوكة الجديد بزيارة البحيرة "المعجزة" بـ'تكانت أوكرام'

بيوكرى نيوز:

طالب نشطاء فايسبوكيون بمدينة بيوكرى وجماعة الصفاء، من عامل إقليم اشتوكة ايت باها الجديد جمال خلوق، بزيارة منطقة "تكانت أوكرام"، والتي تتواجد بها محطة معالجة المياه العادمة (الواد الحار)، للوقف عند حجم الخسائر التي تتسبب فيها هذه المحطة على شجرة أركان والبيئة بصفة عامة، وتأثيرها على الساكنة المجاورة، إضافة الى النفايات التي تلقى فيها بشكل يومي.

تأتي هذه الخطوة بعد قيام عامل الاقليم بأولى زيارته الميدانية منذ تعيينه الشهر الماضي، حيت علق أحد النشطاء قائلا "اخبروه من فضلكم أن يزور هذا البحر العظيم المعجزة الذي أبى إلا أن يستوطن أرضنا وذواتنا! اخبروه أن الناموس أجبر النوم على مغادرة الجفون! اخبروه أن احياءنا الذين يمرون بالغابة وامواتنا الذين يسكنونها يتألمون ويسجلون في سجل التاريخ أسماء من اذوه بالإهمال واللامبالاة!"


وتساءل اخر "أين من يدعون الدفاع عن شجرة أركان اين سكان معلا تلحاج ايت داود ايت ولياض تين داود تين بنعلي.... اين انتم من هذه المهزلة ؟"

تقع محطة تطهير السائل بـ "تكانت أوكرام" بالقرب من حي "معلا"، وانجزت سنة 2005 بشراكة مع البنك الألماني، بتكلفة مالية وصلت الى أزيد من 50مليون درهم، وتكلف بتدبيرها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، الا ان الاضرار التي سببت فيها ومازالت تتسبب فيها هذه المحطة، أنست الساكنة اهمية ودور الصرف الصحي بالمدينة، بسبب سوء إختيار موقع تشيد هذه المحطة .

وسبق لرئيس المجلس الجماعي لبيوكرى ان قال في تصريح لبيوكرى نيوز، "أن هناك عمل لتركيب أجهزة وتوفير أدوية للحد من إنبعاث الناموس والروائح".


ويشار ان فترة تساقط الأمطار، يرتفع منسوب المياه في المحطة، فتُضَخُّ هذه المياه خارج أحواض المحطة، مؤدّية إلى تكوُّن مستنقعات للمياه العادمة خارج مكان المعالجة في الصهاريج ولا تشملها المعالجة بالأدوية.

وكانت العديد من جمعيات المجتمع المدني قد طالبت في مناسبات عدة، بضرورة إيجاد حل جذري لهذه المعضلة، وإنقاذ "تكانت اوكرام" وتحويلها الى متنفس طبيعي تستفيد منه الساكنة.