إلغاء الدورة 4 لمهرجان المديح والسماع الصوفي بالقليعة‎ .. وإتهامات لرئيس الجمعية بـ"التحايل"

بيوكرى نيوز: 

أصدر المكتب الجهوي للشبيبة العاملة بأكادير بيانا، تستنكر وتندد من خلاله ما سمّته بـ"سياسة الإسترزاق بالشأن الثقافي بجماعة القليعة، مؤكدا انه "سجّل خروقات ومحاولة تحايل وسطو على مهرجان المديح والسماع الصوفي بالقليعة بشكل غير مفهوم، وتم إخراجه عن هدفه الثقافي من طرف رئيس جمعية أسود القليعة".

وجاء في البيان الذي تتوفّر بيوكرى نيوز على نسخة منه، "انه وبعد الإشتغال لأكثر من سنة في التحضير للنسخة الرابعة لهذا المهرجان بناء على إتفاق يجمعها بجمعية أسود القليعة للتيكواندوا، إلا أنه للأسف يتفاجأ المكتب الجهوي للشبيبة العاملة المغربية – وبدون سابق إنذار- بإقدام رئيس جمعية أسود القليعة للتيكواندوا على تنظيم ندوة صحفية بشكل انفرادي متجاوزا بذلك الاتفاق الذي وقعته جمعيته مع الشبيبة العاملة المغربية بخصوص تنظيم مهرجان المديح والسماع الشىء الذي يعتبر خرقا سافرا لمباديء الشراكة وتجاهلا لبنود الاتفاق وطلبات الدعم والتنظيم المشتركة الموقعة من طرف رئيس الجمعية".

وأضافت الشبيبة العاملة في ذات البلاغ ان "الأمور لم تقف عند "التدليس الثقافي"على ساكنة مدينة القليعة من طرف رئيس الجمعية بل تجاوزه بإطلاق تصريحات مرئية في بعض المواقع وبدون أدلة حاول من خلالها "صاحب التيكواندو" القيام "بحركات وتحركات للتستر على خروقاته المشبوهة بخصوص مهرجان المديح والسماع الصوفي لكن دون جدوى".

وأعلن المكتب الجهوي لـJOM أن "الدورة الرابعة لمهرجان المديح والسماع الصوفي التي كانت ستنظم بمدينة القليعة و باعتبارنا من المنظمين الرئيسين لهذه الدورة فإنه قد تم إلغاؤها بعد تدخل الجهات المعنية بسب غياب الوضوح الذي يحتم على الضمائر الحية كشف تحايل وخروقات رئيس جمعية أسود القليعة لتكواندو الذي لم يعد أهلا للثقة والشراكة".

كما ندّد بـ"الاحتيال الثقافي" الذي مارسه رئيس جمعية أسود القليعة للتيكواندوا على ساكنة القليعة عندما أعلن في ندوة صحفية عن شركاء للمهرجان كانت الشبيبة العاملة هي من قدمت لهم طلبات الدعم مشتركة واستجابوا على اعتبار أن الشبيبة العاملة المغربية هي صاحبة الاختصاص في التنظيم وفق قانونها الأساسي".

ولم يقف البيان عند هذا الحد، بل اتهم رئيس جمعية أسود القليعة بعدم مد الشبيبة العاملة بأية إثباتات مالية بخصوص الدورة الثالثة للمهرجان، مورداً، ان حتى "المساهمات المالية والعينية التي تلقاها من الشبيبة العاملة ومن باقي الشركاء لم يقدم بخصوصها إلى حدود الآن أي تبريرات بالوثائق"، معتبرا الامر "اختلالا واعتداءا على المال العام"، مؤكداً "ان الشبيبة العاملة لديها أدلة دامغة على استغلال والتحايل المكشوف من طرف رئيس الجمعية".

واعتبرت الشبيبة العاملة بأكادير أن "السلوكات الانفرادية في التدبير لرئيس الجمعية هي التي أدت إلى حرمان ساكنة القليعة من هذا الموعد الثقافي إذ كيف يعقل أن رئيس الجمعية تجاوز اتفاق يربطه بالشبيبة العاملة وأعلن عن تنظيم المهرجان بشكل انفرادي، بل هذا الإعلان عَكس "الأمية الثقافية" وعدم فهم "أساسيات ومفهوم الشراكة" لدى صاحبها الذي اتخذ من" الارتجالية" و"استغلال " عنوانا لقراراته الشخصية البعيدة عن الفعل الجمعوي بالمنطقة".

واخيرا أدان البيان ما أسماه "التغليط المقصود والغير المسؤول الذي مارسه رئيس جمعية أسود القليعة للتيكواندوا في أحد البيانات والفيديوهات وادعائه أن الشبيبة العاملة المغربية استغلت النسخة الثالثة من المهرجان لتمرير رسائل نقابية وسياسية فوق منصة المهرجان وهو ما لم يقدم بخصوصه ولو دليلا واحدا ولا غرابة في ذلك"، مبرزاً انه وبعد "كشفنا لخروقاته التنظيمية و سلوكاته التدليسية على الشركاء في المهرجان لم يجد حلا سوى إطلاق الاتهامات المجانية والتي جعلت منه أضحوكة حتى أمام الجهات المختصة" يقول نص الوثيقة.

واختتمت الشبيبة العاملة بأكادير المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، انها تحتفظ بحقها في إتباع جميع الوسائل المشروعة لفضح الخروقات الخاصة بمهرجان المديح والسماع الصوفي إذا ما استمر في عشوائيته وتحايله المكشوف".

ويشار ان مهرجان المديح والسماع الصوفي بالقليعة سبق وان اعلن عن موعد تنظيمه ايام 15 و16 و17 يونيو الماضي،  في ندوة صحافية عُقدت بمقر الجماعة الترابية القليعة بحضور رئيس جمعية اسود القليعة ورئيس المجلس الجماعي.