العثماني في لقاءه مع منتخبي الحسيمة : "سنعمل على حل مشاكل الإقليم بمقاربة جماعية"

بيوكرى نيوز :

أعرب سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أن الاجتماع الذي جمع أعضاء الحكومة المشرفين على الاوراش التنموية بإقليم الحسيمة والمنتخبين على المستوى الجهة، عقد بتوجيهات من ملكية، والهدف منه فتح نقاش صريح حول مشاكل المنطقة، والإنصات المتبادل.

وأضاف العثماني، خلال هذا اللقاء، الذي حضره وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلياس العماري، وبرلمانيي إقليم الحسيمة، (أضاف) أن "منطقة الحسيمة تحظى باهتمام كبير من قبل جلالة الملك، وأن جميع المجالس الحكومية العشرة الأخيرة ناقشت وضعية الحسيمة، مع دراسة متابعة البرامج التنموية، بالإضافة إلى ما يزيد عن ثلاث زيارات للوزراء للمنطقة".

وأكد العثماني، أن "الحكومة من واجبها أن تستجيب للمطالب المشروعة لساكنة الحسيمة وغيرها في إطار الإمكانات المتاحة، ومن واجبها أن تفعل المقاربة التشاركية لحل جميع الإشكالات، كما أنها معنية بالحفاظ على الأمن العام والحفاظ على الثوابت الوطنية وحماية الأملاك العامة والخاصة"

وهنأ العثماني ساكنة الحسيمة، لحفاظهم على الامن والسلمية، كما أكد أن بعض الأحداث التي وقعت تبقى معزولة، مضيفا، "مقاربة الحكومة لجهة طنجة الحسيمة تطوان سيتم نهجها في باقي جهات أخرى من المغرب".

وأكد رئيس الحكومة أن " المشاكل الكبرى يجب أن تحل بنفس وطني، بعيدا عن الحسابات الحزبية الضيقة او الفئوية المنغلقة، لأننا نريد أن نبين أننا في القضايا الوطنية يد واحدة"، مردفا، "القضايا الكبرى يجب أن نتجند كاملين لمصلحة بلادنا وشعبنا تحت القيادة الملكية"

وفي نفس الوقت، أشار العثماني، إلى أن الهدف من اللقاء هو توجيه رسالة للساكنة، لطمأنتهم بأن مشاكل المنطقة حاضرة لدى الحكومة وستعمل على تلبيتها.

ونوه العثماني بمبادرة الياس العماري، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، باستدعاء رؤساء الفرق البرلمانية (أغلبية ومعارضة) للمشاركة في الاجتماعات المخصصة لنقاش ملف الحسيمة.