الإعلام الاماراتي والسعودي يبتز المغرب بورقة الصحراء

بيوكرى نيوز:

شرعت قنوات تابعة للسعودية وبينها قناتي “العربية” و”العربية الحدث” بالضغط على المغرب عقب حياده في أزمة الخليج التي نشبت بين قطر وعدد من البلدان الخليجية ومصر.

وعمدت القناة الاخبارية “العربية الحدث” الى مهاجمة الوحدة الترابية للمغرب بمجرد اعلان الرباط الحياد في الأزمة الخليجية، حيث خصصت القناة برنامجاً يصف الصحراء المغربية بالأرض المحتلة ويصف جبهة “البوليساريو” بالجمهورية الصحراوية.

واتهمت مواقع مغربية الاعلام السعودي والاماراتي بممارسة ابتزاز رخيص للمغرب بسبب موقفه في أزمة الخليج. ولوحظ في السياق ذاته، إلغاء تلفزيون أبو ظبي الصحراء الغربية من خارطة المغرب.

واعتبر باحثون مغاربة أن موقف بلادهم من الأزمة التي تمر بها منطقة الخليج عقب إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر وعدد من الدول الأخرى قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، “متوازن” و”مستقل”، أملته “اختيارات استراتيجية”؛ لأن صراعات الخليج تعني للمغرب خسارة اقتصادية وسياسية وحتى عسكرية.

واستقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مساء الثلاثاء وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي ناصر بوريطه، الذي وصل إلى المملكة في مسعى يقوم به المغرب لتقريب وجهات النظر بين دول مجلس التعاون الخليجي وبعض الدول العربية والإسلامية التي قطعت علاقاتها مع قطر .

واكتفت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) بالقول إن الوزير المغربي نقل للعاهل السعودي تحيات العاهل المغربي الملك محمد السادس، بينما أبدى ملك السعودية تحياته لنظيره المغربي.

وكان المغرب أعلن البقاء على “الحياد الإيجابي” والرغبة بلعب وساطة لحل الأزمة، وقرر إرسال مساعدات غذائية لقطر، ليكون بذلك أول دولة عربية تتخذ هذه الخطوة.

وكانت صحيفة “لوموند” الفرنسية تحدثت عن قيام سفراء السعودية بالضغط على دول إفريقية ذات أغلبية مسلمة لتقطع علاقاتها مع قطر، تمثلت بالتلويح بشكل منطن بقطع المساعدات المالية، أو تعقيد مسألة الحصول على تأشيرات الحج.

وقالت الصحيفة إن “تداعيات الأزمة الدبلوماسية الحادة بين السعودية وقطر، وصلت إلى أفريقيا حيث تكافح الرياض من أجل الحصول على دعم أكبر عدد من الدول الأفريقية ذات الغالبية المسلمة في اتخاذ موقف من قطر”.

ومن جانبها عرضت قناة ابوظبي يوم امس خريطة المغرب مبتورة من صحرائه، لتطرح التساؤلات عن مغزى هذا الهجوم الاعلامي الخليجي على المغرب وهل هو صدفة ام امر متعمد؟.