في اليوم العالمي لحرية الصحافة .. المغرب في خانة "المناطق الصعبة" ضمن التصنيف العالمي

بيوكرى نيوز:

يحتفل المغرب اليوم الأربعاء 3 ماي 2017، على غرار دول العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، وسط تباين أراء الصحفيين والحقوقيين، حول حرية الاعلام في بلادنا المغرب والذي صنفته منظمة مراسلون بلا حدود في خانة المناطق الصعبة في اخر تنصيف أصدرته هذه المنظمة، بينما أعتبر التقرير وضع الجارة الجنوبية موريتانيا، بالجيد الى حد ما، وهو نفس وضع دول متقدمة كفرنسا واسبانيا وبريطانيا.

ويظهر التصنيف العالمي حلول المغرب في المركز 133 متراجعا برتبتين بعدما احتل السنة الماضية المركز 131 من أصل 180 دولة شملها تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود، متقدما بمركز واحد على الجارة الشرقية الجزائر (134) ، وفي هذا الصدد، قالت مسؤولة مكتب شمال أفريقيا في منظمة مراسلون بلا حدود ياسمين كاشا: "من المؤسف أن يفضل السياسيون في بلدان شمال أفريقيا التسامح مع الصحفيين الذين يعلقون على الخبر ويعتمدون على الاتصال المؤسساتي على حساب أولئك الذين يرفضون لعبة التوافقات"، مضيفة أن "مواصلة الكفاح للحصول على معلومات مستقلة وتعددية وحرة أصبحت اليوم ضرورية في المنطقة أكثر من أي وقت مضى".

وكشفت نسخة 2017 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي نشرته مراسلون بلا حدود أن الانتهاكات المرتكبة ضد حرية الإعلام لم تعد بالضرورة حكراً على الأنظمة الاستبدادية والدكتاتورية. ذلك أن هذه الحرية المكتسبة مبدئياً أصبحت عُرضة للخطر على نحو متزايد حتى في بعض الدول الديمقراطية.

وعبر تقرير المنظمة المرافق للتصنيف حول حرية الصحافة وأمن العمل الإعلامي عن “استمرار العداء الذي يكنه قادة الدول المغاربية لوسائل الإعلام، ولا سيما عندما يتطرق الصحفيون لقضايا تهم الرأي العام من قبيل الفساد والتهرب من دفع الضرائب أو جماعات الضغط”.

النرويج في الصدارة

تظلّ أوروبا المنطقة الجغرافية الأفضل تصنيفاً على مستوى المؤشر العام، رغم كونها القارة التي شهدت أكبر تدهور في غضون خمس سنوات، حيث بلغ معدل تراجعها ما لا يقل عن 17.5٪، علماً أن مؤشر منطقة آسيا-المحيط الهادئ مثلاً شهد تغييراً بنسبة 0.9٪ خلال الفترة ذاتها.

تونس تتقدم

تصدّرت تونس ترتيب الدول المغاربية في التصنيف العالمي لحرية الصحافة حيث احتلت المرتبة 97 عالميا، واعتبرت المنظمة أن تونس هي الدولة الوحيدة التي نجحت حتى الآن في انتقالها الديمقراطي، إلا أنها لا تزال تشهد مناخاً يحول دون ترسيخ حرية الصحافة، بسبب ما اعتبرته استمرار الرقابة الذاتية من جهة وتضارب المصالح داخل المؤسسات الإعلامية من جهة أخرى.