مبادرة إنقاذ اكادير تستنكر سياسة الترقيع وحملة "الماكياج" .. وتُعلّق أنشطتها الى ما بعد الزيارة الملكية

بيوكرى نيوز: 

بلاغ المبادرة المدنية لإنقاذ اكادير: 

تلقت المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير خبر تأجيل/إلغاء الزيارة الملكية التي كانت متوقعة/مبرمجة ابتداء من يوم الأربعاء 17 مايو 2017. وإذ تؤكد ترحيبها بمثل هكذا زيارات ملكية لجهة سوس عامة و أكادير على وجه الخصوص نظرا لما قد يواكبها من دينامية سياسية و اجتماعية و اقتصادية، مستحضرة بذلك الوضعية و السياقات النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و البنيوية السلبية التي باتت تتخبط فيها المنطقة، فإن المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير و بهذه المناسبة تستنكر بقوة استمرار مختلف الهيئات ( السلطات الادارية و المنتخبة...) في نهج سياسات مرتجلة في الترقيع وتبني حملة الماكياج الواسعة التي طالت بعض مناطق و أحياء أكادير الكبير بمناسبة الزيارة الملكية. كما تستغرب انعدام مقترحات ملموسة لا محليا ولا جهويا لمشاريع ذات بعد تنموي قادرة على انتشال المنطقة من حالة البؤس التي آلت إليه أوضاعها على مختلف الأصعدة.

تشدد المبادرة و لا تزال تذكر بمطالب و تظلمات أهالي سوس المشروعة منذ بداية الحراك الذي بدأ قبل عدة شهور، و المتمثلة على سبيل الحصر فيما يلي:

1- المطالبة بفك الحصار الاقتصادي والاستثماري على المدينة ومنح ساكنتها الحق في الحياة الكريمة والتوزيع العادل للثروات الوطنية.

2- المطالبة باستغلال مؤهلات المدينة في بناء منظومة مجالية تخدم الاقتصاد المحلي والجهوي والوطني وعدم تهريب ثروات المدينة لجهات أخرى. 

3- التنديد بحالة الركود الاقتصادي الممنهج على المدينة والمنطقة عامة .

4- شجب التغول الإداري المصالحي المحلي والمركزي الجاثم على مصير المدينة حالا و مستقبلا.

5- استنكار انتهازية الرأسمال المحلي الجبان المتواطئ مع مراكز القرار الفاسدة.

6- استهجان التقاعس السياسي و الاقتصادي لكافة المؤسسات والفعاليات المحلية عن طرح إشكاليات المدينة الحقيقية و التماهي مع وضع الجمود المفتعل.

7- تحميل المسؤولية لكافة النخب السوسية ثقافية وسياسية واقتصادية من كافة المشارب من أجل الوقوف ضد حالة الحصار المفروض على أكادير والمنطقة.

8- التنديد بحرمان المدينة و المنطقة من الاستثمارات العمومية على غرار باقي عواصم الجهات رغم مساهمة المدينة و الجهة بفعالية في الناتج الداخلي العام. 

أخيرا: تناشد المبادرة المدنية لإنقاذ أكاديرالساكنة و كافة مكونات المدينة و المنطقة بالتحلي باليقظة والصمود والعزيمة من أجل إعادة أكادير لريادتهاعلى جميع المستويات، و حتى لا تفهم تحركاتها كما يحب أعداء الحراك و من أجل أن لا يتم حشر المبادرة في خانة التشويش أو التأويلات المغرضة، فإن المبادرة المدنية لإنقاد أكادير قررت تعليق أنشطتها المبرمجة طيلة مدة الزيارة الملكية، مع تمسكها مستقبلا بحراكها المدني السلمي عبر جميع الأشكال النضالية التي يسمح بها القانون و الحريات العامة في اطار الاحترام التام لمقتضيات الدستور.