ندوة صحفية حول الدورة 4 لمهرجان المديح والسماع الصوفي بجماعة القليعة

بيوكرى نيوز: 

إحتضنت قاعة الاجتماعات بمقر الجماعة الترابية القليعة، اليوم الجمعة 26 ماي 2017 ندوة صحفية استعدادا لمهرجان المديح والسماع الصوفي في دورته الرابعة والذي سيتم تنظيمه ايام 15 و16 و17 يونيو المقبل تحت شعار "السماع الصوفي موروث ثقافي وروحي".

وحضر اللقاء رئيس جمعية أسود القليعة ورئيس المجلس الجماعي وبعض مستشاريه، وعضوات من فرقة الوصال للمديح والسماع، وعدد من ممثلي وسائل الاعلام المحلية والجهوية.

استهلت الندوة بكلمة لرئيس الجماعة السيد محمد بيكيز الذي نوّه بهذا المهرجان مؤكدا ان المجلس الجماعي يطمح ان يكون هذا المهرجان رائدا على المستوى الوطني، مشيرا الى المساهمين والشركاء المتمثلين في جماعة القليعة ومجلس جهة سوس ماسة والمركز المغربي الامازيغي.


وأضاف بيكيز أن هذا المهرجان مكسب لجماعة القليعة، وأن على الجميع دعمه بجميع الوسائل الممكنة والغير ممكنة متمنيا في نفس الوقت أن يكبر هذا المهرجان ويصبح في مصاف المهرجانات الوطنية، مؤكدا أن من واجب المجلس الجماعي دعم سائر التظاهرات الهادفة وأنه دائما سيفتح أبوابه لكل التظاهرات الجادة والمثمرة.

وجرى في ذات الندوة الإعلان عن البرنامج الكامل في كلمة إفتتاحية للسيد بشير ضريف رئيس جمعية اسود القليعة المنظمة للمهرجان حيث أبرز الخطوط العريضة للنسخة الرابعة للمهرجان وإستعرض أهم فقرات البرنامج والذي يتضمّن في يومه الاول ندوة علمية في موضوع السماع الصوفي من تأطير الاستاذ يوسف مستند.

كما يشمل البرنامج في يومه الثاني على فقرات في المدح بمشاركة فرقة الحضرة الشفشاونية وفرقة المديح الحساني، و فرقة الوصال النسوية للمديح والسماع بالقليعة وكذا براعم فرقة الوصال، فضلا عن فرقة الطائفة العيساوية الفاسية الأصيلة.


فيما تحدث ضريف عن الأهمية الكبرى التي يجب على الفاعلين بالمنطقة والمنظمين لهذا المهرجان الذي إعتبره مرآة مدينة القليعة التي يجب أن يحظى بها، مبرزا ان هذه فرصة للتعريف بالمدينة ككل وبفنها وثقافتها التي تزخر بها، بعيدا عن الصورة غير اللائقة التي يتم بها تسويق القليعة.

وإنصبت اغلب تساؤلات الإعلاميين التي زادت من تعميق الفهم وتوضيح الغامض في برنامج المهرجان وكل ما يتعلق بموضوع الندوة، حول الإكراهات التي تواجه المنظمين وما طبيعتها؟ وعن المساهمين الرسميين والخواص ؟ وماهي مساهمة الجهة والجماعة؟ وما قيمة المساهمة ؟

وفي ردودهم عن بعض هذه التساؤلات أكد منظمي الندوة ان الإكراهات قائمة دائما لكننا دائما نتحدى من أجل النجاح، ونطمح إلى تحقيق الأفضل مشيرين الى الشركاء المتمثلين في الجماعة التي تساهم باللوجستيك والجهة بالمبيت والمأكل وتنقلات الفرق المشاركة، بالإضافة إلى مساهمة المركز المغربي الامازيغي بـ25 ألف درهم.


وعن المساهمين الخواص قال رئيس الجمعية انه جرى في وقت سابق اقتراح على مجموعة من الشركات الخاصة الدخول كشريك في هذه المهرجان إلا انهم كمنظمين، تتلقّى دائما عروضهم الرفض بسبب الصورة التي يتم بها تصوير جماعة القليعة كعاصمة للإجرام.

وفي ختام الندوة الصحفية جدّد رئيس الجمعية الشكر والامتنان باسم اللجنة المنظمة وإدارة المهرجان لكل ممثلي المنابر الإعلامية الذين واكبوا الندوة وأغنوا اللقاء بتدخلاتهم وتساؤلاتهم الجادة والهادفة، معتذرا في ذات الوقت عن أي تقصير.