اشتوكة: خرجة تكوينية واستكشافية لفائدة مكونات ومكوني ما بعد محو الأمية

بيوكرى نيوز: 

في إطار برنامجها التكويني، والتأهيل والتأطير المستمر، من أجل تمكين الفئة المستهدفة من إحداث تعاونيات ومبادرات لفائدتهم، وبعد التكوين لمدة يومين بمركز التكوين بثانوية الجولان ببيوكرىKharja، نظمت الجمعية المغربية للتنمية والتربية والتكوين خرجة استكشافية تكوينية، تعريفية إلى تعاونيتين باقاليم أخرى لفائدة مكونات ومكوني ما بعد محو الأمية.

انطلقت الخرجة من إقليم اشتوكة ايت باها وبكلمة لرئيس الجمعية حسن الأشقر والتي أكد فيها عن أهمية الخرجة بالنسبة للمشاركات، حيث سيتم الوقوف والتعرف عن قرب على تجارب رائدة لنساء ومتعاونات استفدن من دروس محو الأمية واسسن تعاونيات وترافعن على حقوقهن وحققن ذواتهن من خلال مشاريع ومبادرات في مستوى المرأة الصامدة المناضلة.


وفي اتجاه القليعة كانت المحطة الأولى حيث تم زيارة مقر تعاونية الفتح للاركان والدقيق بكل أنواعه، بحي بنعنفر حيث وقف الوفد بعد إستقبال من طرف متعاونات ومسؤولات التعاونية ومسؤوليها على طريقة تأسيس التعاونية والخطوات الأساسية في مسارها وكيفية اشتغالها وأسرار النجاح وتفاعل أعضاء الوفد مع مدبري ومتعاونات تعاونية الفتح من خلال استفسارات وجولة بجميع مرافق التعاونية.

وبعد ذلك غادر وفد الخرجة الذي يرافقه أعضاء الجمعية المغربية للتنمية والتربية والتكوين إلى منطقة اورير حيث كانت الإستراحة ووجبة الغذاء على شرف الوفد، لينتقل الجميع الى تعاونية تاليلت اوركا بتغازوت حيث وجد الوفد في استقباله مسؤولات ومسؤولي التعاونية وبصدر رحب ورغبة في تقاسم التجربة قدّمت المتعاونات تجربتهن لمكوني ومكونات برنامج ما بعد محو الأمية وكان التفاعل من خلال أسئلة هادفة ومسوؤلة، خاصة وأن التعاونية الثانية تعمل في مجال اركان وتدوير النفايات وفي مجال البيئة.

وفي ختام الخرجة، وبعد عودة الجميع إلى محطة الانطلاقة، عبّر الجميع على سعادته بالخرجة، واستفادتهم من تجارب رائدة ومهمة جدا في مجال التعاونيات، تخص مشاريع مدرة للدخل، ومبادرات في مصلحة المرأة ومستقبلها، ودالة وبشكل ملموس على دورها الريادي والكبير في مجال التنمية المستدامة وأهليتها لممارسة دورها في المجتمع بعيدا عن النمطية والدونية.


وفي تصريح لأحد أعضاء الجمعية بالمناسبة، أكد على كون هذه الخرجة هي الأولى من نوعها بالإقليم وتستهدف بالأساس مكونات ومكوني برنامج ما بعد محو الأمية، واستمرارا لتفعيل التكوين الأخير في التدبير المالي وإعداد المشاريع، وتأهيل المكونات والمكونين إلى مرحلة إعداد المشاريع وخلق المبادرات لفائدتهم، ونوّه كذلك بالمشاركات والمشاركين وبوعيهم ونضجهم وانضباطهم ومستوى تفكيرهم وتفاعلهم، مؤكدا على تفاؤله بمستقبلهم في هذا المجال، وفي الختام شكر جميع المشاركين والتعاونيات التي تمت زيارتها وكل من ساهم في إنجاح هذه الخرجة.

وقد عرفت الخرجة مشاركة أزيد من 40 شخصا بسند مكوني ومكونات برنامج ما بعد محو الأمية إضافة إلى أعضاء الجمعية صاحبة المبادرة.