جلسة دورة ماي لمجلس بيوكرى تتحوّل الى شبه حلبة لـ"الشنّاقة" لدعم جمعية !

بيوكرى نيوز: 

انعقد اليوم الاربعاء 3 ماي 2017 ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحاً، الدورة العادية للجماعة الترابية لبيوكرى لشهر ماي بحضور أغلب اعضاء المجلس بإستثناء 4 اعضاء من بينهم الحسن عبّاد وماء العينين الكثيري الغياب على دورات المجلس وهو ما يطرح اكثر من علامة استفهاء خصوصا في الشق القانوني.

انطلقت الجلسة بتلاوة عدد من التقارير التي انجزتها اللجان سابقا من بينها تقرير لجنة الرياضة عن القاعة المغطاة والتي عرفت تدخل رئيس المجلس مشيرا ان القاعة الآن بيد مندوبية وزارة الشباب والرياضة مؤكدا انه تم عقد مجموعة من الاجتماعات خلصت الى تقليص ثمن استغلال القاعة الى 100 درهم للساعة و1500 درهم للشهر و3000 درهم للسنة، مبرزا ان هذه التسعيرة ستطبق بعد نشرها في الجريدة الرسمية.

وعرف هذا الموضوع عدد من التدخلات من طرف اعضاء المجلس من بينها تدخل فاتح الانواري الذي اكد على ان مشكل تسيير القاعة المغطاة تتحمّل مسؤوليتها الجمعية المسيرة لأنها لم تحترم القانون الاساسي للقاعة، فضلا عن عدم توصل مجلس تدبير القاعة بالتقرير النصف السنوي وغياب التنسيق، معتبرا هذا الامر اهمالا واضحا من الجمعية.


محمد جلوني قال في مداخلته ان مندوبية وزارة الشباب والرياضة عاملت المجلس بنوع من الاحتقار ويتجلى ذلك في عدم احترام قرار مجلس تدبير القاعة، كأنها هي صاحبة المشروع وليس الجماعة، مؤكدا ان المندوبية أخلّت إخلالا جسيما ببنود الاتفاقية، مطالبا المجلس بعدم السكوت عن الامر والاسراع باتخاد قرار حاسم وعاجل في الموضوع.

وبعد نقاشات وتقديم عدد من الملاحظات والاقتراحات، جرى الانتقال الى النقطة المتعلّقة بتحيين قرار السير والجولان بالمدينة بحضور كل من قائد الوقاية المدنية وقائد فرقة المرور بالمنطقة الامنية لبيوكرى وتم تقديم خريطة لبعض التعديلات التي تم اجراءها لتحسين السير والجولان بالمدينة حيث تم التصويت على هذه النقطة بجميع الاعضاء الحاضرين باستثناء فتح الانواري الذي رفض التصويت.

ومن بين هذه التعديلات التي تم اعدادها من طرف اللجنة المكلفة في اجتماع تم عقده بالمناسبة، تحديد السرعة في حدود 40 كيلومتر في الساعة داخل المدار الحضري، كما تم الخروج بعدد من التوصيات من بينها تعزيز بعض المدارات وكذا بعض الملتقيات الطرقية بالاضواء الثلاثية.


قائد فرقة المرور بالمنطقة الامنية لبيوكرى محمد البنانات اكد ان هذه المقترحات والتوصيات تصب في خانة ضمان سيولة آمنة لمستعملي الفضاء الطرقي وكذلك تفادي للعرقلة على مستوى الملتقيات وتقليص لعدد حوادث السير، مثمّنا جميع المجهودات التي تقوم بها مختلف المصالح والسلطات المحلية.

كما جرى التصويت بالإجماع على التركيبة الإسمية لأعضاء اللجن حيث تم اقتراح المستشارة نعيمة اعراب كعضوة في لجنة المرافق العمومية وحسن عازيل كعضو في لجنة المرأة والطفل وفاتح الانواري كعضو في لجنة الشؤون الثقافية والرياضية.

اما فيما يتعلّق بالنقطة المتعلقة بالمصادقة على اتفاقية دعم جمعية سيدي الحاج الحبيب للتربية والثقافة، المنظمة للمهرجان القرآني لاشتوكة ايت باها والتي اخدت حيزا لا بأس به من توقيت الجلسة والتي عرفت شد وجدب في مبلغ الدعم، بعد ان تشبّت الرئيس بمبلغ 50000 درهم واعضاء من المعارضة بـ 100000 درهم وهو المبلغ الذي اقترحته لجنة الشؤون الثقافية والرياضية قبل ان يتم تقليصه الى 80000 درهم.


والملاحظ والذي لا يدع مجالا للشك ان اعضاء من المعارضة دافعوا بكل ما اوتوا من قوة على ان يصادق المجلس على هذه الاتفاقية في هذه الجلسة وخصوصا على مبلغ اكبر للجمعية المذكورة لدرجة لم يشعر الاعضاء المذكورين الى ان وجدوا انفسهم يدافعون على الجمعية.

هذا النقاش جعل البعض يقرأ عدة قراءات للموضوع خصوصا بعد الحيز الكبير الذي اخذته هذه النقطة من عمر الجلسة والتي لا تستحق ذلك حسب بعض المتابعين للشأن المحلي الحاضرين في الدورة، وكذا عن الطريقة التي يدافع بها بعض المستشارين في المعارضة عن مبلغ الدعم الذي اقترحته اللجنة، ما اعتبره البعض انحيازا واضحا لفريق المعارضة لجمعية دون الجمعيات الاخرى خصوصا التي تنظم تظاهرات سنوية واقترح لها دعم ضئيل على غرار مهرجان السينما الوطني والذي اقترحت له اللجنة مبلغ 3000 درهم.


احدى مستشارات المجلس اشارت الى ان ميزانية المهرجان القرآني لهذه السنة تجاوزت 14 مليون سنتيم، قبل ان يتدخّل الرئيس الذي اكّد على انه يجب على القائمين على المهرجان ان يبحثوا عن تمويلات اخرى خارجية وعدم اعتمادهم فقط على دعم جماعتيْ بيوكرى وامي مقورن والمجلس الاقليمي.

وتم في الاخير تأجيل المصادقة على هذه الاتفاقية وكذا النقطة المتعلقة بإنتخاب نائب رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات والنقطة المتعلقة بالمصادقة على الدعم الممنوح للجمعيات، الى الجلسة الثانية المقرر عقدها يوم 10 ماي 2017 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال.