عامل إنعاش يحتج بجماعة القليعة بعد طرده من عمله .. والدرك يعتقله بعد شكاية الرئيس

بيوكرى نيوز: 

إحتج عامل إنعاش سابق يوم الجمعة 26 ماي 2017 على رئيس المجلس الجماعي القليعة وتوجيه عدة اتهامات له، فضلا عن منعه من التحرك بسيارته وذلك امام مقر الجماعة، قبل ان يلتحق رجال الدرك الملكي بعين المكان ليتم اعتقاله بأمر من وكيل الملك بعد شكاية تقدّم بها رئيس المجلس ضده.

وحسب ما صرح به المعني، والمعطيات التي حصلت عليها بيوكرى نيوز، فإن الشاب المسمى (أ.س) كان يشتغل كعامل إنعاش بالمستودع الجماعي بالقليعة قبل ان يتم طرده بعد نشره لفيديو يوضح الوضعية الكارثية والمعاناة التي يعيشها عامل الإنعاش بصفة عامة.

وقال ( أ.س ) الذي وصلت احتجاجاته الى داخل مقر الجماعة انه اشتغل لمدة ثمانية اشهر كعامل قبل ان يتفاجأ بالطرد الذي اعتبره تعسفيا، والذي جاء بعد الفيديو الذي نشره في احدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك.

وأورد مصدر الجريدة ان المعني كان دائم الإحتجاج ضد المجلس السابق وبعد إنتخاب المجلس الحالي استمرت احتجاجاته وصلت الى إقتحامه لقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة وأخده لصورة الملك وحملها الى الشارع العام ليتم اعتقاله قبل ان يتم نقله الى مستشفى الامراض العقلية بإنزكان والذي قضى فيه مدة شهر وهي الرواية التي اكدها بلسانه.

الشاب المحتج قال في تصريحه انه ما فتأ يطالب المجلس بحلول لوضعيته إلا ان طلباته دائما يتم مواجهتها بالرفض والقمع وبتدخل السلطات المحلية، مضيفا ان المجلس والسلطات استدعوا والدته مؤخرا لتوقيع وثيقة ليتم إعادته مرة اخرى للمستشفى.

وإستغرب المصدر عن الأسباب الكامنة وراء قبول المجلس توظيفه بعد خروجه من المستشفى، وهو الامر الذي يطرح تساؤلات عديدة من طرف المهتمين بالشأن المحلي حول مدى استغلال المعني بالامر، وصفحته على "فايس بوك" من طرف مستشارين بالمجلس  ليمرروا رسائلهم السياسية لبعض الخصوم؟ وهل يعتبر الفيديو الذي نشره نهاية الولاء لأحد الاحزاب بذات المجلس؟