بعد النبي سعد يأتي زغلول ... متى تنتهي الخرافات ؟؟

بقلم : الحسن السعيد 

في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك وصف الدكتور زغلول وما أدراك ما زغلول الطلبة المغاربة ب "حفنة من الأشرار يتبرأون من مبادئهم وينسلخون عن دينهم " والسبب في كل هذا الهجوم من الداعية على الطلبة المغاربة الذين حضروا المحاضرة بمدينة فاس أنهم حاصروه بالأسئلة المتعلقة ب "الإعجاز العلمي في القرآن الكريم " الشيء الذي سبب له الإحراج ما جعله يتهرب من الإجابة عن غالبيتها . 

هؤلاء الطلبة تعاملوا مع الداعية بدكاء فرغم التهرب وما بدر منه الا أنه لم يكن هناك سب ولا شتم أو أي شيء من هذا القبيل ، إنما الرغبة في المعرفة والحصول على أجوبة مقنعة وتفسيرات صحيحة التي غالبا ما أكد عليها الدكتور زغلول صحتها و ورودها عن طريق "إثباتات علمية " . 

إنه لمن المؤسف أن نرى أمثال الداعية زغلول ومن يتحدثون بإسم الدين وصلوا الى هذا المستوى ، إذ يظن هؤلاء بأنهم فريدون من نوعهم وممن أنزلت عليهم الهداية وأنهم أصحاب القرار الرجعي . هؤلاء الشباب الشغوفين بالمعرفة كان لزاما أو بالأحرى ضروري تشجيعهم والتنويه بالمجهودات التي يقومون بها ، فهم استخدموا عقلهم وتفكيرهم لكن كان جزاءهم أن يتم وصفهم بالملحدين والكفار.
ماذا ولو أن الزغاليل تمكنوا من السلطة علينا بإسم الدين ، أكيد ان الموازين ستنقلب ، كيف سيكون مصيرنا إذا ..؟؟ وماذا عن حال العلم والعلماء ، أكيد سنسمع عن قوانين جديدة ... ، تخيلوا معي لو أنه لو فرض على أحدكم ان يعيش (يسجن) داخل قلعتهم ستفرض الشريعة حسب هواهم الحجاب سيفرض من جديد لأنه وبكل بساطة يقي من السرطان وبول البعير يجوز شربه لأنه يشفي السرطان وغيرها من الأمور ... الخرافات إذا لا تنتهي لكن يتغير الزمان والمكان فقط . 

فمن يحمينا من الخرافة بشتى أنواعها إذا ؟ بعد النبي سعد يأتي زغلول وسياتي آخرون لا محال ... ، كل مرة يتم إستهداف العقول لكن الزغاليل يتقنون الإتجار بالعواطف بإ سم الله والدين ... إنه الجهل يا سادة والحمد لله على نعمة العقل ...