مُنسحبون من مؤتمر "الاحرار" باشتوكة يصدرون بيانا ضد ما أسموه "سياسة التوريث"

بيوكرى نيوز : 

قام "جمال كرم" القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، والمستشار بالجماعة الترابية لسيدي وساي، بنشر بلاغ على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي فايس بوك  على إثر ما أسماه إختلالات عديدة وقعت في جلسة المؤتمر الإقليمي للحزب.

وجاء في البلاغ: "على إثر ما وقع من إختلالات عديدة في جلسة المؤتمر الإقليمي للحزب، والذي شابه عدة خروقات لا على مستوى التسيير ولا على مستوى انتخاب اعضاء المجلس الوطني الذي قدمت خلاله لائحة واحدة لعباد وازاييم واقصاء كل من جماعات انشادن بلفاع ماسة وسيدي وساي والمناطق الجبلية بالإقليم".

وأضاف البلاغ، ان "هذا الاقصاء جاء نتيجة محاولة البعض من مساندي تيار التحكم نهجه وذلك بالمرور مباشرة من تكريم الحسن عباد الى انتخاب اعضاء المؤتمرين الجهويين الوطنين وانتخاب اعضاء المجلس الوطني دون مناقشة وابداء اراء المؤتمرين".

"هذا ما جعلنا نتخد قرار انسحبنا من انتخابات غير عادلة ومنصفة خاصة لاهل انشادن بلفاع ماسة وسيدي وساي"، يقول نص البلاغ، موردا، "نحن لسنا ضد اي احد وانما نريد تغيير على مستوى هيكلة الحزب و ذلك بتشبيب الهياكل و تنظيم صفوف الحزب".

وتضمّن البيان، انه "قد تم كذلك الاتيان بعناصر كل من فروع خميس ايت عميرة و بيوكرى وقامو بانزال كثيف لانجاح مخططهم البائس، وتم تسجيل ازيد من 325 منخرط وتم اقصاء منخرطي ماسة و سيدي وساي و بلفاع انشادن. واقصاء ما يناهز 200 منخرط بسيدي وساي و 300 منخرطين بجماعة ماسة".

وإلتمس نص البلاغ من الامين العام للحزب الوطني للاحرار عزيز اخنوش التدخل العاجل لانصاف منخرطي الحزب في كل من انشادن بلفاع و ماسة و سيدي وساي"، "خاصة انكم سيدي الامين العام تؤمنون بالتغيير و محاربة سياسة التحكم" على حد تعبير البلاغ.

واختتم البلاغ بـ"نحن عشنا مع الحزب و سنموت مع الحزب. فكيف لهذه الفئة كذلك ان تقوم بسياسة التوريث. نحن الوحيدين الذين على مستوى اقليم اشتوكة ايت باها فازوا بـ7 مقاعد على مستوى جماعة سيدي وساي. ومقعدين في الغرفة الفلاحية. فهل من منصف لهده الجماعة".