الغرفة الفلاحية لسوس ماسة تُشارك في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس

بيوكرى نيوز: 

يُشكل المعرض الدولي للفلاحة بمكناس منبرا دوليا متميزا، تعزز دوراته المتعاقبة موقع المغرب وتنافسيته كرائد إقليمي بالأسواق الرئيسية للنشاط الصناعي الزراعي، ويتجلّى ذلك في نجاحه على مدار الدورات السابقة في خلق صيت تعدّى الحدود كما يدل على ذلك التدفق الكبير والكثيف للعارضين من داخل المغرب وخارجه، وخصوصا ان هذه السنة عرف مشاركة وفود دول أفريقية كثيرة وعدد ونوعية الأعمال المعروضة التي لا يستطيع تنظيمها والتوصل إليها سوى معرض بهذا الحجم فضلا عن عدد الزوار الذين حجوا الى المعرض من مختلف مناطق المغرب خلال الأيام المفتوحة للعموم.


وجمعت مناظرات الفلاحة التي تناقش عادة مجريات المعرض، الفاعلين العالميين في القطاع الفلاحي وشكّلت هذه اللقاءات مناسبة لتحليل مختلف الرؤى وآفاق القطاع الفلاحي بالمغرب كما أصبحت مدعوة أكثر من أي وقت مضى مناسبة للبحث عن رفع التحديات الكبرى التي ترتبط بحماية السكان والمجالات الترابية والحفاظ على توازن الكون.


وتم خلال هذه السنة كذلك تسليط الأضواء على المنتوجات المحلية خصوصا بجهة سوس التي تعتبر من المناطق التي تمتاز بإنتشار التعاونيات التي تنتج منتوجات طبيعية محلية ومنتجات الأبقار والأغنام، في انسجام تام مع فخر المغاربة برؤية وتدوق المنتوجات التي تمتزج بالهوية الوطنية المغربية.


ويعرف المعرض الدولي للفلاحة بمكناس تطورا سنة بعد اخرى لإستقطابه مزيدا من العارضين داخل الوطن وخارجه بمعدل مهم ونمو نوعي، ويتمثّل نجاح المعرض في مكونات الهوية الخاصة التي نجح في التأسيس لها في الدورات الماضية، بالإضافة إلى اللوجستيك المهم.


وكانت مشاركة مختلف عارضي جهة سوس ماسة والغرفة الفلاحية الجهوية لجهة سوس صدى كبير لدى زوار المعرض حيث دأبت الغرفة الجهوية للفلاحة بسوس التكفل بإيواء وإقامة وتغدية ونقل وفود الأقاليم المشكلة لجهة سوس ماسة من وإلى المعرض، وكان حضور رئيس الغرفة الحاج علي قيوح بالأمس مع وفود اقاليم جهة سوس ماسة حدثا اعتبره البعض مميزا خصوصا مشاركته لهم مأدبة الغداء وكذا حضور رئيس الجهة ابراهيم حافيدي مع تنشيط الحفل بمقر فريق النادي المكناسي.