المنع يطال الوقفة الاحتجاجية الثانية للمبادرة المدنية لإنقاذ أكادير .. والأخيرة: "هذا لن يزيدنا الا صمودا وعزما"

بيوكرى نيوز: 

أصدرت المبادرة المدنية لإنقاد اكادير بلاغا للرأي العام المحلي والوطني بعد الوقفة الاحتجاجية الثانية التي احتضنها كورنيش اكادير مساء اليوم السبت 22 ابريل 2017، والتي تعرّضت للمنع من طرف السلطات، وهذا نصه: 

تعلن المبادرة المدنية لإنقاذ مدينة أكادير للرأي العام المحلي والوطني أن قرار المنع الذي طال وقفتها الاحتجاجية السلمية بمكان (الكصعة) بكورنيش أكادير، مساء يوم السبت 22 أبريل 2017 لن يزيدها إلا صمودا وعزما على مواصلة الترافع السلمي في مختلف القضايا الإقتصادية والإجتماعية والثقافية للمدينة، والتفاعل مع المشاغل اليومية لساكنة أكادير إلى حين رفع الحيف والإقصاء والتهميش الذي تعاني منه مدينتنا، ونستغرب بشدة لقرار المنع هذا، الذي يتعارض والمسلسل الديموقراطي لبلدنا المغرب والذي يضرب بعمق في روح دستور 2011 .

إن التفاعل الفاتر والبارد مع مختلف النداءات والشعارات التي رفعتها ساكنة أكادير في 26 فبراير الماضي تؤكد بالملموس ارتجالية السياسات والقرار على المستويين المحلي والمركزي، التي كرست حالة التردي والجمود وحولت أكادير من قطب إقتصادي وسياحي وثقافي الى مركز شبه حضري تعاني فيه جل القطاعات، وذلك رغم توفر المدينة على مقومات إقتصادية وبشرية تؤهلها للخروج من هذا النكوص الذي بدأ يستشري في العديد من المجالات، مما يرشح الوضع لمزيد من التفاقم جراء سياسية الآذان الصماء التي تنهجها السلطات إزاء مطالب ساكنة أكادير.


إن ساكنة أكادير باتت تتطلع لليوم الذي تحضى فيه بحصتها الكاملة من التمويل العمومي على غرار الأقطاب الإقتصادية الأخرى بالمملكة، وذلك لتيسير إقامة مشاريع كبرى تنصف ساكنة المدينة وتعكس مساهمتها في الناتج الوطني الداخلي وتفك الحصار عن مطارها بفتح خطوط وأسواق سياحية جديدة على غرار ما تم اغذاقه على مدن سياحية أخرى .

إن المبادرة المدنية لإنقاد أكادير لن تدخر أي جهد للمضي قدما في خوض مختلف الأشكال الإحتجاجية السلمية التي يضمنها دستور المملكة والقوانين الجاري بها العمل الى حين الاستجابة لطموحات شبابها وساكنتها، وستبقى المبادرة منفتحة على كافة الفعاليات والغيورين على مستقبل أكادير .


أخيرا فان المبادرة المدنية لانقاد أكادير تذكر بمطالبها منذ بداية الحراك وهي على الشكل التالي:

- تطالب بفك الحصار الاقتصادي والاستثماري على المدينة ومنح ساكنتها الحق في الحياة الكريمة والتوزيع العادل للثروات الوطنية.

2- تطالب باستغلال مؤهلات المدينة في بناء منظومة مجالية تخدم الاقتصاد المحلي والجهوي والوطني وعدم تهريب ثروات المدينة لجهات أخرى. 

3- تندد بحالة الركود الاقتصادي الممنهج على المدينة والمنطقة عامة .

4- تشجب التغول الإداري المصالحي المحلي والمركزي الجاثم على مصير المدينة حالا و مستقبلا.

5- تستنكر انتهازية الرأسمال المحلي الجبان المتواطئ مع مراكز القرار الفاسدة.

6- تستهجن التقاعس السياسي و الاقتصادي لكافة المؤسسات والفعاليات المحلية عن طرح إشكاليات المدينة الحقيقية و التماهي مع وضع الجمود المفتعل.

7- تحمل المسؤولية لكافة النخب السوسية ثقافية وسياسية واقتصادية من كافة المشارب من أجل الوقوف ضد حالة الحصار المفروض على أكادير والمنطقة. 

8- تندد بحرمان المدينة و المنطقة من الاستثمارات العمومية على غرار باقي عواصم الجهات رغم مساهمة المدينة و الجهة بفعالية في الناتج الداخلي العام. 

9- تناشد المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير الساكنة و كافة مكونات المدينة و المنطقة بالتحلي باليقظة والصمود والعزيمة من أجل إعادة أكادير لريادتها على جميع المستويات.

أخيرا : تعلن المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير أنها مستمرة في حركتها المدنية السلمية عبر جميع الأشكال النضالية التي يسمح بها القانون و الحريات العامة.