شخصان من اشتوكة ايت باها متهمان بسحب أزيد من 5 ملايير من حساب شقيقهم المتوفى

بيوكرى نيوز:

ذكرت جريدة "الصباح" في عدد 15 مارس 2017، ان الضابطة القضائية التابعة لولاية أمن الرباط، احالت الأسبوع الماضي، محاضر استماع إلى ورثة ملياردير، على النيابة العامة، يؤكدون فيها شكاية سبق أن رفعها دفاعهم، حول تلاعبات طالت تركة ملياردير، بعد وفاته، والتي وجهت فيها سهام الاتهام إلى شقيقيه.

وحسب مصادر "الصباح" فإن الورثة اكشتفوا تزويرا طال الحسابات البنكية والبيانات المتعلقة بتغيير التوقيعات، وهي تصرفات انطلقت منذ أن لزم الهالك فراش المرض، ثم وفاته إثر ذلك في مارس 1990، واستمرت إلى حدود 2015، بإجراء معاملا تجارية والتصرف في الحسابات البنكية دون علم أبناء الهالك وزوجته.

وذكرت الجريدة ان الامر يتعلق بثلاثة اشقاء ينحدرون من منطقة أيت باها كانوا يعملون في المجال العقاري والتجاري والسياحي بالرباط، قبل وفاة شقيقهم الأكبر، ليعمد الآخران إلى إخفاء وجود حسابات بنكية ويتصرفا فيها، بل طالبا في مناسبة بتغيير التوقيع وعند رفض المؤسسة البنكية ومطالبتها بالحضور الشخصي للهالك، عمدا إلى تقليد توقيعه والاستمرار في التصرف في حسابات الشركات.

وتضيف الصباح في مقالها "وحسب السجلات التجارية فإن الهالك امتلك قيد حياته مجموعة من الشركات والعقارات ضمنها أربعة فنادق وثلاث عمارات ومؤسسة لأجزاء السيارات ومتجرين تابعين لها بالإضافة إلى محلات تجارية أخرى ومحطة للبنزين،

وحسب خبرة قضائية، أنجزت على الحسابات المفتوحة لدى مختلف المؤسسات المالية، فإن حسابا واحدا سحبت منه أموال فاقت خمسة ملايير من 2001 إلى 2015. كما اكتشف الخبير القضائي إغلاق حساب بنكي كان يستقبل عائدات أكرية عمارة للدرك الملكي توجد بالرباط ، ولم تشعر إدارة الدرك الملكي بوفاة مالك العمارة إلا في سنة 2003، أي بعد 14 سنة من الوفاة.

وعدد الخبير القضائي مختلف الحسابات المملوكة للهالك والتي تم التصرفر فيها من قبل شقيقيه دون علم الورثة، كما سجلت تلاعبات في إغلاق حسابات وفتح أخرى واستمرار التصرف في حسابات جارية".

هذا وعلمت "بيوكرى نيوز" ان هؤلاء الاخوة الثلاثة ينحدرون من منطقة تسكدلت بدائرة ايت باها الجبلية باقليم اشتوكة ايت بابها.