وفد تترأسه والي الجهة وعامل الإقليم يعطي إنطلاقة مشاريع بأيت باها ويزور موسم "تعلات"

بيوكرى نيوز : 

أشرف عامل إقليم اشتوكة أيت باها السيد "محمد الناجم أبهاي" رفقة السيدة "زينب العدوي" والي جهة سوس ماسة عامل أكادير إيموزار إداوتنان، صباح اليوم الخميس 16 مارس الجاري، على إعطاء إنطلاقة عدد من المشاريع التنموية بالإقليم. 


وتشمل هذه المشاريع إعطاء إنطلاقة الأشغال لتهيئة وتعشيب الملعب البلدي لأيت باها، من طرف المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة لاشتوكة أيت باها وإنزكان أيت ملول، حيث تبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع 14.600.000 درهم، وستنتهي به الأشغال مارس 2018.


هذا، وتم الإطلاع على مشروع المدرسة الرياضية لجمعية للوداد البهوي، والتي ستشرع في إستقبال وتكوين الأطفال المترواحة أعمارهم ما بين 6 و17 سنة، حيث سيتم إحداثها بكلفة إجمالية تبلغ 50.000 درهم ممولة من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعة الترابية لأيت باها، فضلا عن جمعية الوداد الرياضي البهاوي.


وقام الوفد كذلك بالاستماع لشروحات حول "مشروع مدينتي للبيئة" الذي أطلقته جمعية شباب أيت باها مؤخرا، بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة وبلدية أيت باها، ويستهدف جعل 2017 سنة بيئية بأيت باها.


كما أشرف الوفد الرسمي الذي كان مرفوقا برئيس المجلس الإقليمي، برلمانيي الإقليم، ورؤساء بعض الجماعات المحلية بالإقليم، إضافة إلى رجال السلطة المحلية ورؤساء المصالح الخارجية والداخلية وعدد من الفعاليات الجمعوية والإعلامية، (أشرف) على إعطاء الإنطلاقة الرسمية للحملة الطبية المتعددة التخصصات بأيت باها والتي تنظمها الجمعية المغربية الطبية للتضامن بشراكة مع عمالة إقليم اشتوكة أيت باها والمجلس الإقليمي والجماعات الترابية والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة.


 ويسهر على هذه الحملة الطبية، طاقم مكون من 41 إطار طبي وشبه طبي متخصص في إجراء العمليات الجراحية، الفحوصات الطبية، وتوزيع الأدوية على الساكنة، خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و18 مارس الجاري.


هذا، وانتقل الوفد صوب الموسم الديني السنوي "تعلات" بجماعة تسكدلت، حيث قام بإفتتاح وأداء صلاة الظهر بالمسجد الجديد لتاعلات، قبل أن يتجه الوفد صوب الضريح و قام الجميع بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وبحضور عدد من المرشدين الدينيين والأئمة والوعاظ وجمع من الطلبة.


جدير بالذكر أن موسم "تعلات" يعتبر من المواسم المشهورة في المغرب، وكذا المتنفس الوحيد وأرض للتواصل بين طلبة العلم والفقهاء و تدارس أوضاعهم ، كما يعد موسماً يحج اليه القاصي والداني من طلبة القرءان من كل حدب وصوب في سوس ماسة وجميع مناطق البلاد.