البام يستنفر أجهزته لعقد اجتماع طارئ لتحديد موقفه من المشاركة في الحكومة

بيوكرى نيوز:

أكد خالد أدنون، الناطق الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة، في تصريح له بعد صدور بلاغ الديوان الملكي، القاضي بمنح حزب العدالة والتنمية فرصة أخرى لتشكيل الحكومة، في صفة رئيس حكومة آخر، غير شخص عبد الإله بنكيران الأمين العالم لحزب المصباح، أن الموقف الرسمي للحزب من البلاغ سيتم التعبير عنه بعد اجتماع أجهزة الحزب وفي مقدمتها المكتب السياسي.

وأوضح خالد أدنون أن المواقف المعبر عنها من قبل مناضلات ومناضلي الحزب هي مواقف شخصية وفردية لا تعبر عن الموقف الرسمي للحزب بما في ذلك الآراء والمواقف التي عبر ويعبر عنها الأمين العام للحزب إلياس العمري.

وأضاف ذات المتحدث أن حزب الأصالة والمعاصرة اختار المعارضة قبل تعيين رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بنكيران، مباشرة بعد الإعلان عن نتائج اقتراع السابع من أكتوبر، كما لم يفته التذكير بأن الخلاف السياسي للبام مع مؤسسة رئيس الحكومة ولكن مع توجه سياسي وفكري لا يتقاسم مع حزب الأصالة والمعاصرة نفس المرجعية والبرامج والمشروع المجتمعي.

ويأتي هذا التصريح، وسط عدد كبير من التكهنات التي عبر عنها العديد من المحللين السياسيين، ومراقبين للشأن السياسي بالمغربي، فضلا عن نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي ظل هذه التوقعات من المرتقب أن يعلن حزب العدالة والتنمية عن موقفه الرسمي من بلاغ الديوان الملكي مباشرة بعد عقده لاجتماع داخلي لأمانة الحزب، لتحديد الشخصية التي ستحل محل عبد الإله بنكيران كرئيس للحكومة المقبلة.

وتجدر الإشارة إلى أن بلاغ الديوان الملكي، ألح على ضرورة الإسراع في الإفصاح عن الاسم الثاني الذي سيخلف عبد الإله بنكيران، ليقود سفينة المشاورات من جديد مع الأحزاب الممثلة داخل البرلمان، بما فيها حزب الأصالة والمعاصرة الذي استنفر أعضاء حزبه من أجل عقد اجتماع طارئ لتحديد موقفه من المشاركة في الحكومة من عدمه، خصوصا بعد سحب بساط رئاسة الحكومة من شخص عبد الإله بنكيران المثير للجدل لدى أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة.