اشتوكة: أمسية أدبية من تنظيم جمعية شباب أيت صواب بدار الطالبة تنالت

بيوكرى نيوز: 

تنزيلا لبرنامجها الجمعوي لسنة 2017 م , في شقيه الثقافي والفكري والفني , أشرفت اللجنة الثقافية والفنية التابعة لجمعية شباب أيت صواب للثقافة والرياضة والبيئة بتنسيق مع نادي القراءة والإبداع بالمؤسسة التربوية الطاهر الافراني بتنالت على تنظيم أمسية أدبية ثقافية بدار الطالبة التابعة لجمعية دار الطالب والطالبة بتنالت يوم الخميس 23 مارس 2017 م , ابتداءا من الساعة السادسة ونصف مساءً.

انطلق اللقاء بكلمة للجمعية ألقاها الرئيس السيد الحسن بنضاوش رحّب فيها بالحضور من أعضاء الجمعية والتلاميذ والتلميذات والأساتذة وضيف الأمسية الشاعر محمد همزان، وشكر بالمناسبة جمعية دار الطالب والطالبة وإدارة المؤسسة على توفير الفضاء لتنظيم النشاط ثم ذكّر بأهمية مثل هذه اللقاءات ودورها في إنماء الإبداع لدى الشباب وتقوية قدراتهم الفكرية والإبداعية في مجال الكتابة والتفكير وكذلك في ترسيخ عادة القراءة والمطالعة التي تعد الطعام الروحي والعقلي للإنسان، مؤكداً عن استعداد الجمعية للمساهمة إلى جانب النادي الإبداعي بالمؤسسة الطاهر الافراني في تحقيق الأهداف المسطرة في هذا الشأن.


وفي عرض مختصر وموجز عن سيرة ضيف الأمسية ألقاه الأستاذ محمد ألهينت الكاتب العام للجمعية ذكّر فيه بطفولة الشاعر ومساره التعليمي والنضالي من مسقط رأسه إلى أن وصل إلى ديار المهجر وبالضبط أمريكا وكذا الجوائز التي حصل عليها وإصدارته الأدبية والفكرية .

والعرض الثالث كان للشاعر محمد همزان الذي فتح قلبه للحضور وتقاسم معه أفكاره وتوجهاته ورؤيته إلى الفكر والمجتمع والاختلافات بين أهل المهجر وأهل البلد وعن أنواع الهجرة وكيفية العودة إلى الصواب انطلاقا من الثقافة والقراءة والمطالعة والكتابة والتعبير الصريح عن الأفكار النيرة. وتم العرض الثالث قراءة شاملة ومفصلة لمسرحية "أهل الكهف" للروائي والكاتب حكيم توفيق للأستاذة عائشة ساجيد .

وفي عرض لمشاركات أدبية في مجال القصيدة الشعرية كانت على التوالي للتلاميذ : الحوب إبراهيم (أخي الإنسان) _ أسية البركاوي (الخريف العابر) _ نور الدين مفيد ( كشف الستا) _ مصطفى بيكران (الكون) وفي مجال القصة القصيرة : توفيق مودي (خطأ لن يغتفر) _ فاطمة دحمو( دمعة) _ ياسين أيت موسى (الذئب والبلشون) _ حسناء العاريف (عبرة ).


وكان مسك الختام قصيدة رائعة وجميلة ومعبرة ودالة للشاعر ضيف الأمسية محمد همزان بالامازيغة .

وفي الختام تم توقيع ديوان الشاعر محمد همزان " يوميات الوجد والغربة ", وتوزيع شواهد المشاركة على الأدباء الشباب تشجيعا لهم على القراءة والابتداع .