اشتوكة: دورة إستثنائية بجماعة "س.ع.االبوشواري" بحضور مفوض قضائي !!

صورة من الارشيف
بيوكرى نيوز:

علمت بيوكرى نيوز ان المجلس الجماعي لسيدي عبد الله البوشواري بالدائرة الجبلية لاقليم اشتوكة ايت باها، عقد دورة استثنائية يوم الاربعاء 22 مارس 2017،  بحضور مفوض قضائي بدعوة من رئيس المجلس، ما أثار إستغراب العديد من المستشارين من هذا الاجراء الذي وصفوه بالغريب باعتبار ان السلطات المحلية هي الوصية بتتبع اشغال دورات المجالس الجماعية.

وصرح مصدر داخل المجلس لبيوكرى نيوز، ان الرئيس اخبر الحضور خلال الجلسة باستدعاء المفوض القضائي لمتابعة الجلسة دون ان يقدم تفاصيل أخرى، ما فتح باب التأويلات حول سبب حضوره علما ان المجلس يشهد صراعا قويا ومعلنا بين رئيسه و نائبيه الاول والثاني ورئيس لجنة الميزانية المنتمون لنفس الحزب الاصالة والمعاصرة، بسبب رفضهم لسياسة الرئيس في تدبير شؤون المجلس، حسب شكاية سابقة موجهة اليه في السنة الماضية.

وتضمن جدول أعمال هذه الدورة الاستثنائية التي دعا اليها الرئيس، أربع نقاط وهذه تفاصيلها :

النقطة الاولى تتعلق بإعادة التداول والمصادقة على اتفاقية الشراكة بين جماعة سيدي عبد الله البوشواري والمديرية الاقليمية للتجهيز حول المصاحبة التقنية لانجاز تبليط المسارات الجماعية على مسافة 52 كيلومتر، وتمت المصادقة عليها من طرف 9 مستشارين  مقابل رفض 8.

النقطة الثانية تتعلق باعادة حصر الميزانية وبرمجة الفائض الحقيقي لسنة 2016، وصادق عليها 9 مستشارين مقابل رفض 8.

النقطة الثالثة حول التداول والمصادقة على اتفاقية احداث مؤسسة التعاون بين احدى عشرة جماعة بدائرة ايت باها، صادق عليها 11 مستشار مقابل  رفض 6.

 النقطة الرابعة والتي تتعلق باعادة هيكلة اللجان الدائمة بالمجلس الجماعي، فقد لقت رفض 9 مستشارين مقابل 6 مستشارين صادقوا عليها في حين امتنع  اثنين المستشارين عن التصويت.

وشاهدت الجلسة تصويت مستشار ينتمي لحزب العدالة والتنمية الذي يشكل المعارضة بالمجلس، رفقة المستشار الوحيد المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري،  بالايجاب على النقاط الثلاث الاولى الامر الذي رجح كفة التصويت لصالح ما جاء في النقاط، فيما رفضوا المصادقة على النقطة الرابعة وكذا اقتراح الرئيس جعل الجلسة مغلقة.

وعلى حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فايس بوك" انتقد النائب الاول بالمجلس محمد الركراكي اقتراح الرئيس جعل الجلسة مغلقة تطبيقا للمادة 7 من النظام الداخلي وقال ذات المتحدث " عيب وحرام لان الساكنة الحاضرة والغائبة هي من صوتت للرئيس واعضائه لنيل ذلك المنصب المهم "شكشماتني اكنضين" مضيفا "محاولة الرئيس الانتقام من رؤوساء اللجان عبر طرح نقطة اعادة هيكلتها ومحاولة اقالتهم الى انه فشل في ذلك وهدا ما يسمى سياسة ال كرا توت سيس كرا".