المبادرة المدنية لإنقاد اكادير تُصدر بلاغا للرأي العام .. وتعقد ندوة صحفية الجمعة المقبل

بيوكرى نيوز: 

أصدرت المبادرة المدنية لإنقاد اكادير بلاغا عنونته بـ"بلاغ رقم 3"  بعد مرور حوالي شهر على الحراك الذي عرفته مدينة اكادير كاشفةً ان الساكنة لم تلمس اي ردة فعل او تجاوب لدى المسؤولين، وهذا نصه:

مرت حوالي شهر على حراك ساكنة أكادير بمختلف تعبيراتها و تواريخها و لحد الآن لم يلمس مواطنو أكادير الكبير أية ردة فعل أو تجاوب من لدن المسؤولين على شأننا المحلي و المركزي، بل أكثر من ذلك فان هناك تنامي لشعور الحنق و الاستهجان تعيشه الساكنة السوسية جراء الاستخفاف و اللامبالاة المعبر عنها من طرف الحاكمين تجاه المطالب و الاحتجاجات التي عمت المنطقة عبر مختلف الوسائل و الأشكال، و عليه فالمبادرة المدنية لإنقاذ أكادير كتعبير احتجاجي تحذر من هذا الاستخفاف و تجد نفسها مضطرة لتصعيد أشكال الاحتجاج اثر التمادي الممنهج في سياسات التهميش و الإقصاء المفروض على أكادير خاصة و الجهة عموما، هذا وقبل التطرق إلى المحطات النضالية المقبلة و تنويرا للرأي العام المحلي و الوطني..؟ فلابد من تقديم حصيلة تقييم المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير لوقفة 26 فبراير 2017 بساحة ولي العهد، فإثر تحليل و مناقشة رصينة و مستفيضة لكل الجوانب السلبية والإيجابية التي تخللت هذه المحطة التي أسست بها المبادرة احتجاجها السلمي المدني من أجل تمكين أكادير من ريادتها التاريخية بين المدن المغربية كعاصمة لجهة سوس ماسة، فقد أجمعت جل مكونات المبادرة المدنية على نجاح هذه الوقفة بالرغم من بعض المحاولات اليائسة لتبخيسها وتسخير بعض العدميين لمحاولة إفشالها و استهداف الداعين لها - مؤكدين أنها كانت درسا في الاحتجاج الحضاري الجاد و النوعي- و بالتالي وعلى ضوء ما خلصت إليه نقاشات التقييم فقد قررت المبادرة الاستمرار في تنفيذ ما جاء في أرضية المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير كحركة مدنية مستقلة عن أية توجهات إيديولوجية أو سياسية أو نقابية أو غيرها، مع الاستعداد الكامل للانفتاح على كل الطاقات الحية التي تحمل نفس الهواجس و هموم المدينة و المنطقة، كما أن المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير وهي تستحضر الظروف التي واكبت وقفة 26 فبراير2017 السلمية والتي تميزت بالحضور الوازن و اللافت لمختلف مكونات المدينة من جميع المشارب، و التي ثمنت مواقف و خطوات هذه الحركة المدنية النابعة من عمق أبناء المدينة، فإن كل مكونات المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير يعلنون مايلي:

1- يتوجهون بالشكر الجزيل لكل سكان المدينة الذين انخرطوا في هذه المبادرة من قريب أو من بعيد و آمنوا بمطالبها والتي تصب في رفع "الحكرة "عن المدينة.

2- تؤكد على أن الطريق لا زال طويلا و شاقا من أجل تحقيق المطالب الرامية إلى إعادة مدينة أكادير لمكانها الحقيقي ضمن المدن الرائدة وطنيا و عالميا. 

3- توجه الشكر والامتنان لكل من وجه النقد البناء على اعتبار أن أي مبادرة لا تخلو من الأخطاء مؤكدين على الأخذ بكل الآراء الصائبة والتي لا يمكن إلا أن تزيد المبادرة صمودا وعطاء.

5- تؤكد أن تمويل المبادرة المدنية لانقاد أكادير نابع من مساهمات أعضاء المبادرة عبر اكتتابات شخصية كل حسب إمكاناته المادية، و أنها لن تقبل أي دعم مالي من طرف أية شخصية أو مؤسسة كيفما كانت سبيلها في ذلك الشفافية و المسافة الموضوعية مع الجميع، و بالنسبة لكشوفات تمويل و مصاريف تحركات المبادرة فسوف يكشف عنها في الندوة الصحافية. 

6- تدعو المبادرة المدنية جميع المهتمين بالشأن المحلي لحضور الندوة الصحفية التي سوف تعقدها يوم الجمعة 17 مارس2017 لتسليط الضوء على المبادرة المدنية و إعلان الشكل الاحتجاجي التصعيدي المزمع خوضه في الأيام الموالية، و سيعلن في صفحة المبادرة عن توقيت و مكان عقد الندوة الصحافية.

7- تؤكد على أن المبادرة مستمرة في مسيرتها النضالية و المطلبية عن طريق تسطير مجموعة من المبادرات التي تخدم الهدف الأسمى و هو أكادير القوية اقتصاديا و اجتماعيا و حضاريا تناغما مع الأرضية التأسيسية للمبادرة. 

أخيرا، تدعو المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير الجميع إلى احتضان هذه الحركة المدنية التي تسعى إلى خدمة الصالح العام بعيدا عن كل المزايدات العدمية التي لن تزيد الوضع إلا تأزما وتقهقرا.