المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير تعقد ندوة صحافية .. وتكشف عن المصاريف ومصدر الدعم

بيوكرى نيوز: 

عقدت المبادرة المدنية لإنقاذ أكادير ندوة صحافية يوم أمس الجمعة 17 مارس 2017 بمقر الاتحاد المغربي للشغل ابتداء من الساعة السادسة و النصف، بحيث تم تسجيل الحضور الوازن لمختلف مراسلي وسائل الإعلام الوطنية و الجهوية و هو ما تثمنه و تشيد به المبادرة.

و قد شدد أصحاب المبادرة على أهمية الندوة الإعلامية كوسيلة تواصلية مع ساكنة و مواطني مدينة و منطقة أكادير، ففي مستهل الندوة قدم أعضاء المبادرة نبذة تقديمية عن هوية المبادرة و أرضيتها باعتبارها حركة مدنية سلمية محلية تضع نفسها رهن إشارة مطالب و صرخات الساكنة التي باتت تستشعر الحكرة و التهميش و الإقصاء على مختلف المستويات الاقتصادية و الاجتماعية.


وأبرزت مداخلات ناشطي المبادرة بأن مدينة أكادير على وجه الخصوص و جهة سوس ماسة على العموم تعيش حالة عزلة و ركود واحتقان اقتصادي و اجتماعي و مؤسساتي يرخي بضلاله على السلم الاجتماعي بالمنطقة، و هو ما خلق حالة من الشك و عدم الاطمئنان لدى المواطنين بمختلف مشاربهم.

إلى ذلك عرض المتدخلين كرونولوجيا تاريخية لمراحل و أهم محطات تأسيس المبادرة المدنية و ظروف اللقاء عبر وسائط التواصل الاجتماعي التي تبلورت عبر غيرة صادقة و نكران للذات وتجرد من الانتماءات، معززة بفتح نقاش وتشاور لوضع أرضية نضالية و مطلبية، كما تمت الإشارة إلى حدث توقيع ميثاق شرف بين أعضاء المبادرة من اجل الشفافية والوضوح وتحمل المسؤولية.

من جانب آخر و من أجل وضع عموم المهتمين و الساكنة في صورة دعم المبادرة فقد شدد المتدخلين على أن تمويل المبادرة المدنية لانقاد أكادير نابع من مساهمات أعضاء المبادرة عبر اكتتابات شخصية كل حسب إمكاناته المادية ( الطالب، الموظف، العاطل، المقاول الصغير..)، و أنها لم تتقبل أي دعم مالي من طرف أية شخصية أو مؤسسة كيفما كانت طيلة مدة عملها و أنها ستبقى على هذا النهج مستقبلا.


وبلغت مصاريف المبادرة حسب ذات المصادر من اكتتابات أعضائها حوالي 16000 درهم فيما بلغ العجز 5000 درهم. أخيرا ناشدت المبادرة المدنية جميع الغيورين من ساكنة أكادير إلى المزيد من اليقظة و التعاطي النضالي مع قضايا أكادير و أكدت على أنها ستواصل عملها الميداني عبر ورشات عمل تقنية تؤطر مطالب المدينة المتمثلة في عودة أكادير لريادتها التاريخية جهويا و وطنيا.

وكذلك أعلن المبادرون بأنهم سيصعّدون من أشكالهم النضالية في المستقبل القريب خاصة مع البرود في التعاطي مع مطالب الساكنة و المدينة. ختاما فان المبادرة ستعمل على تحيين معطيات نضالية ورقمية و واقعية حول ملفات تتتعلق بالسياحة و الاستثمار العمومي و الخاص و الخدمات العمومية و محاربة الفساد، و ستفتح جبهات نضالية في هذه المطالب.