أفتاتي: "البام" سيبقى صنيعة للدولة العميقة إلى يوم يُبعثون .. وقبول "الوردة" في الحكومة سيكون من باب العبث

بيوكرى نيوز: 

قال القيادي في حزب العدالة والتنمية، عبد العزيز أفتاتي، في حوار مع "الجزيرة نت": "ان الدولة العميقة حاولت إفساد الانتخابات الأخيرة بالوسائل المعلومة، ولم يكن من الممكن الالتفاف على تعيين بنكيران رئيسا للحكومة، فتم الانتقال إلى التأثير على التحالفات ليظهر أن بنكيران فشل في مهمته، والحال أننا في وضع لم تترك فيه التحالفات تتم بطريقة عادية".

وزاد أفتاتي جوابا على سؤال عن إمكانية التحالف مع حزب الاصالة والمعاصرة، "ان "البيجيدي" ما زال يعتبر التحالف مع "البام" خط احمر بل سبعون خطا أحمر"، يقول المتحدّث، مضيفا، "هذا حزب أسسته الدولة العميقة بالوسائل المعروفة، والمغاربة لهم ذاكرة، ولا يمكن محوها بعد بضعة أشهر أو بضع سنين، وسيبقى هذا الكيان صنيعة للدولة العميقة إلى يوم يبعثون".

وعن فتح مشاورات جديدة مع حزب الاستقلال، قال افتاتي: "هذا أمر مطلوب، لأنه لا فرق من الناحية التنظيمية بين وضع حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، ثم إن القضية المفتعلة مع أشقائنا في موريتانيا أصبحت خلفنا، ولا يوجد مبرر لعدم دعوة حزب الاستقلال للمشاركة من جديد، بل إن الأصل هو أن يُبدأ به، لأنني أعتبره الحزب الثاني بعد حزب العدالة والتنمية، ولا اعتبر ترتيب البؤس السياسي في البرلمان (يقصد حزب الأصالة والمعاصرة ثم التجمع الوطني للأحرار)، ولا يمكن الأخذ بعين الاعتبار ترتيبا هو صنيعة الدولة العميقة".

واعتبر القيادي بحزب المصباح، دخول الاتحاد الاشتراكي في تحالف مع الحزب، انه من باب العبث، موردا، "لم يعد يخفى أن قيادة الاتحاد الاشتراكي فضلت أن تشارك الدولة العميقة من أجل الالتفاف على التحالفات، والحيلولة دون تشكيل حكومة منسجمة، وفرض حكومة هجينة فيها ازدواجية".