أخنوش والعدوي يفتتحان النسخة الرابعة لمعرض "أليوتيس" الدولي بأكادير

بيوكرى نيوز : 

قام وزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، رفقة الوالي زينب العدوي و سعد الدين العتماني و وفد هام من المفوضية الاوربية ، أمس الأربعاء، بإفتتاح الدورة الرابعة للمعرض الدولي “أليوتيس” المخصص لمهن الصيد البحري وتربية الأحياء المائية وصناعات الصيد بأكادير، الذي سيستمر إلى غاية الأحد 19 فبراير الجاري تحت شعار ” قطاع الصيد البحري : رهان تنمية مستدامة ”.


هذا وأعرب أخنوش، في كلمته بالمناسبة، عن ترحيبه بضيوف المغرب في معرض “أليوتيس”، الذي اختار الإحتفاء بفرنسا كضيفة شرف للدورة الرابعة مبرزا أن موضوع هذه السنة له “طبيعة حاسمة، انطلاقا من مختلف التهديدات التي تشكلها الأنشطة البشرية من جميع الأنواع على البيئة البحرية”. 

وأضاف أن المغرب ركز على هذا الموضوع تثمينا للجهود المبذولة للرفع من مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية، ضمانا لرفاهية الأجيال المقبلة، التي مازالت في حاجة إلى توحيد الرؤى والمفاهيم، وتطرح الحاجة الملحة لتحسيس وتوعية العنصر البشري، وتهذيب التعامل مع المنتوجات البحرية، حفاظا على مستقبل البحار والمحيطات.


واعتبر أخنوش بخصوص تقوية قدرات الفاعلين في مجال الصيد البحري أن المغرب فتح أبوابه لأكثر من 15 عاما، لاستفادة المسؤولين في دول إفريقية من المغرب من فرص التدريب في المنشآت المتخصصة، والتداريب طويلة الأمد في الدورات تنشيطية، كما عمل على وضع جانبي الدراية والخبرة المكتسبة رهن إشارة الدول إلافريقية لأكثر من عقد، معربا عن التزام المغرب على مواصلة هذا المسار من تقوية القدرات البشرية لصالح الإدارة والخبرة في مجال صناعة الصيد والخبرات.

وينظم معرض “أليوتيس” لهذه السنة بعد نجاح الدورات السابقة لهذه التظاهرة الدولية، التي تعنى بمهن الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية، وتثمين المنتوجات البحرية، حيث يشارك في دورة هذه السنة 300 عارض مغربي من أكثر من 30 دولة، كما ينتظر أن يستقطب المعرض أكثر من 60 ألف زائر من المهنيين والعموم، خصوصا، أنه يمثل آلية أساسية للنهوض بالقطاع، ونافذة حقيقية للثروة السمكية والخبرة الوطنية، كما يشكل أرضية للتبادل بين مختلف المتدخلين الوطنيين والدوليين، من أجل تطوير نشاط قطاع الصيد البحري، وستتمحور دورة هذه السنة حول ستة أقطاب، بالإضافة إلى ندوات موضوعاتية ولقاءات ثنائية وورشات عمل وفضاءات للتنشيط.


جدير بالذكر أن المعرض ركز منذ دوراته الأولى ولازال يولي أهمية كبرى لإبراز الجوانب المتعددة للقطاع، من شأنها المساهمة في التنمية الوطنية، كما عمل على المساهمة في انفتاح قطاع الصيد البحري الوطني أكثر على مستجدات التصنيع والتوجهات الدولية الجديدة، لتحسين أدائه وتنافسيته، تماشيا مع استراتيجية “أليوتيس”.