تحيين فرق تنشيط أحياء جماعة انزكان يثير جدلا واسعا وسط الموظفين

الحسين إزطام :

 أدت عملية تحيين فرق تنشيط أحياء انزكان إلى اثارة نقاش جديد و جدل واسع وسط موظفي الجماعة خصوصا ممن كانت لديهم صفة العضوية في فريق تنشيط حي ما من أحياء المدينة ،وذلك للطريقة التي تم بها إقصاء هؤلاء الموظفين من العضوية علما أن حصيلة المشاريع في عهدهم كانت مقبولة إن لم نقل مشرفة حسب الأرقام والاحصائيات المتوفرة مع ضرورة التنبيه إلى عضوية موظفون اخرون في ادارات اخرى بصموا ايجابيا وساهموا بشكل فعال في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالمدينة .

 ويأتي هذا القرار بعد اجتماع اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية برئاسة رئيس المجلس الجماعي و اعضاء اللجنة التي تم اختيارها هي أيضا عبر الهاتف في مناسبة سابقة ولا عيب في ذلك مادام للرئيس حق الاختيار والتعيين كما كان يقع في المجالس السابقة ،الاجتماع المنعقد يومه الجمعة 27 يناير 2017 بقاعة الاجتماعات مقر الجماعة ،حيث تمت الاشارة في القرار المتخذ من طرف اللجنة المحلية إلى معيار الكفاءة والأهلية في اختيار أسماء اعضاء فرق التنشيط علما أن مستشارا جماعيا ينتمي لحزب الأغلبية المسيرة حظي بالعضوية أيضا في فريق تنشيط حي انزكان ويتعلق الأمر بالمستشار أحمد أجيب علما ايضا أن اعضاء فرق التنشيط يتلقون تعويضا يصل الى 800 درهم شهريا . 

وجدير بالذكر أن موظفو الجماعة الذين كانت لهم صفة العضوية في الولاية السابقة يتميزون بالدينامية والفعالية في مجال اختصاصهم ،إذ يعتبرون اعمدة أساسية في المصالح التي يعملون بها ،وهنا لابد من الاشارة الى العمل الجبار الذي تقوم به أطر جماعة انزكان ، إذ كان جليا على اللجنة المحلية استثمارهم في تطوير اليات عمل فرق التنشيط والرقي بها علما أن المشاريع تبقى مرتبطة بمجموعة من المصالح الجماعية في إطار التوجيه و التنقيح . يتشكل فريق التنشيط من أربعة أشخاص موارد على الأكثر يتم انتقاؤهم من بين موظفي الدولة أو الجماعات المحلية أو المؤسسات العمومية أو النسيج الجمعوي النشيط بالنفوذ الترابي للجماعة المعنية، انسجاما مع مقتضيات المرسوم المتعلق بتخصيص تعويضات جزافية لفائدة أعضاء فرق تنشيط الأحياء الحضرية والجماعات القروية المستهدفة. كما يجب أن يضم فريق التنشيط الجماعي، على الأقل، امرأة وشاب لضمان تمثيلية جيدة لمقاربة النوع.

 يعتبر فريق التنشيط الجماعي البنية العملية للجنة المحلية للتنمية البشرية، وبهذه الصفة يساعدها على إعـداد وتفعيل وتتبع وتقييم المبادرة المحلية للتنمية البشرية، إضافة إلى ضمـان عملية التواصل ونشـر المعلومات؛يتولى فريق التنشيط الجمـاعي مهمة سكرتارية اللجنة المحلية للتنمية البشرية ويشرف على مسلسل التحضير التشاركي للمبادرة المحلية للتنمية البشرية مع التأكد من مشاركة مختلف الشرائح والأطراف الفقيرة داخــل الجماعات والإحياء الحضرية.

يمثل فريق التنشيط حلقة وصل بين الساكنة واللجنة ا لمحلية للتنمية البشرية ؛يعدون التشخيصات التشاركية للحاجيات المعبر عنها من طرف الساكنة وكذا المبادرة المحلية للتنمية البشرية ؛باعتبارهم ركيزة ودعامة أساسية للتنمية المحلية، يجب أن يتوفر في المنشطين القدرة على إخبار وتحسيس الساكنة والحيوية للتواصل مع الساكنة والتنشيط الجماعي وكذا القدرة على تشخيص ورصد حاجيات مختلف المجموعات السكانية التي تعاني من الفقر والهشاشة ( نساء، شباب، ذوي احتياجات خاصة الخ…). كما يجب أن يتوفر على تجربة لضمان إعداد وتتبع وتقييم المشاريع المنتقاة تبعا للحاجيات المعبر عنها من طرف الساكنة المحلية في إطار منهجية تشاركية .