المصالح الجماعية تتعبأ لإنجاح حملة النظافة الكبرى وتأهيل المشهد الحضري لأكادير

بيوكرى نيوز:

تماشيا مع توجيهات السيد الرئيس والمكتب المسير تعبأت المصالح الجماعية من أجل الاستعداد والعمل على إنجاح حملة النظافة الكبرى وتأهيل المشهد الحضري لأكادير التي ستنطلق زوال اليوم السبت 25 فبراير الجاري بمصلى الحي المحمدي. وقام السيد محمد باكيري، النائب الأول للسيد الرئيس بعقد اجتماع موسع مساء يوم الخميس 24 فبراير الجاري، مع مصالح النظافة والمغارس والأشغال الصغرى والإنارة العمومية وعدد من المصالح المعنية من أجل متابعة الاستعدادات الخاصة بموعد الانظلاقة الرسمية للحملة وتدقيق تفاصيل البرنامج الشامل الذي تم وضعه بشراكة مع ولاية جهة سوس ماسة وبعد تشخيص عام لأهم النقط السوداء بالمدينة. 

وأكد السيد محمد باكيري خلال اجتماعه برؤسام الأقسام والمصالح على ضرورة التنسيق بين مختلف المصالح المعنية على مستوى الجماعة والولاية وبقية الشركاء المدنيين من أجل تحقيق نجاعة أكبر للبرنامج المسطر. وأصدر توجيهاته من أجل أن تتم مباشرة الأشغال القبلية (النظافة والكناسة والصباغة..) ليوم الانطلاقة الرسمية للحملة على مستوى مدخل الحي المحمدي، وتم بالمناسبة القيام بزيارة معاينة ميدانية لتتبع انطلاق الأشغال القبلية.

وقد رصد المجلس الجماعي مع شركائه للانطلاقة الرسمية للحملة مختلف الإمكانيات البشرية واللوجيستيكية الممكنة، حيث عبأ المجلس الجماعي 105 من عمال النظافة إلى جانب 50 من عمال النظافة على مستوى الولاية. وعلى مستوى الآليات تم تعبئة 5 جرافات و12 شاحنة لجمع النفايات وشاحنة خاصة بإصلاح الطرقات وشاحنة للإنارة العمومية إلى جانب أدوات الكناسة وغيرها من الآليات الضرورية.

يشار إلى أن حملة النظافة الكبرى وتأهيل المشهد الحضري التي ستنطلق زوال اليوم السبت على الساعة 12 ظهرا بمدخل الحي المحمدي بتنسيق بين المجلس الجماعي لأكادير وولاية سوس ماسة هي الثانية من نوعها التي يطلقها المجلس الجماعي بتعاون مع مختلف الشركاء أواخر شهر شتنبر 2015.

وتدخل هذه الحملة حسب بلاغ سابق للمجلس في إطار حرص المجلس الجماعي لأكادير ومختلف شركائه المؤسساتيين والمدنيين على العمل المستمر من أجل تأهيل المدينة ومشهدها الحضري وتثمين جاذبيتها باعتبارها عاصمة الجهة وقاطرة تنميتها. كما تأتي في إطار استعداد أكادير لاستقبال مجموعة من التظاهرات الثقافية والفكرية والرياضية والبيئية الكبرى خلال شهري مارس وأبريل وقبيل الموسم الصيفي الذي يعرف توافدا كبيرا للزوار والسياح المغاربة والأجانب على المدينة.