شباب "أغاراس اغاراس" يصدرون بلاغا بشأن عودة المغرب لمنظمة الاتحاد الافريقي

بيوكرى نيوز:

أصدر شباب حزب التجمع الوطني للاحرار، والذي يطلقون على نفسهم "شباب أغاراس أغاراس" نسبة الى الشعار الذي اطلق به رئيس الحزب عزيز اخنوش ولايته،  بلاغا على اثر عودة المغرب الى منظمة الاتحاد الافريقي، تثمن فيه شبيبة حزب الحمامة هذه الخطوة التي اعتبروها انها "ستمكن الديبلوماسية المغربية من الدفاع عن قضيتنا الوطنية الأولى من داخل منظمة الاتحاد الإفريقي من جهة، و من جهة أخرى ستساهم في تطوير العلاقات السياسية، والاقتصادية و الثقافية مع الدول الأفريقية الصديقة والشقيقة"، وهذا نص البلاغ كاملا:

بلاغ: شباب أغاراس أغاراس يهنئون المغرب ملكا وشعبا بعودة المملكة للإتحاد الإفريقي 

على إثر الحدث التاريخي المتجسد في عودة المملكة المغربية لأسرتها القارية من باب الاتحاد الإفريقي، يتشرف شباب أغراس أغراس لحزب التجمع الوطني للأحرار بتقديم أحر التهاني لصاحب الجلالة محمد السادس والشعب المغربي قاطبة. 

كما يثمن شباب أغراس أغراس هذه الخطوة الهامة و التاريخية التي ستمكن الديبلوماسية المغربية من الدفاع عن قضيتنا الوطنية الأولى من داخل منظمة الاتحاد الإفريقي من جهة، و من جهة أخرى ستساهم في تطوير العلاقات السياسية، والاقتصادية و الثقافية مع الدول الأفريقية الصديقة والشقيقة . 

كما نغتنم هذه الفرصة لنشيد، وبحرارة، بالمواقف الشجاعة التي عبرت عنها الأغلبية الساحقة من الدول الأعضاء في المؤسسة القارية والدعم الحازم واللامشروط لطلب عودة المغرب للاتحاد الافريقي. 

ونجدد الإشادة والتنويه والإفتخار بالمجهود الجبار الذي يبذله جلالة الملك محمد السادس نصره الله منذ سنوات على مستوى تحسين أداء الديبلوماسية المغربية و التي مكنت بلادنا من تحقيق نصر ديبلوماسي هام والعودة لمنظمة الاتحاد الافريقي. 

كما يستحضر شباب أغاراس أغاراس بافتخار كبير مضامين الخطاب الملكي السامي الذي القاه صاحب الجلالة أمام المنتظم القاري و الذي شكل لحظة تاريخية قوية لما تضمنه من مشاعر عميقة وصادقة أكد فيها جلالته على أن المغرب اختار سبيل التضامن و السلم و الوحدة، و مع التأكيد على التزام بلادنا بتحقيق التنمية و الرخاء للمواطن الإفريقي ، وأن افريقيا تتوفر على الوسائل والكفاءات والطاقات والقدرة على العمل الجماعي من أجل تحقيق تطلعات المواطنين الأفارقة.

ويلتزم شباب أغاراس أغاراس بتتبع هذه الدينامية الجديدة التي أطلقتها عودة المغرب نحو أسرته القارية عبر تنظيم أنشطة مواكبة لهذا الحدث المظفر
.