"الكنوبس" : ملفات المرض تؤجج غضب موظفي قطاع التعليم

بيوكرى نيوز : 

خلف التأخر الحاصل في معالجة ملفات المرض الخاصة بالعاملين بوزارة التربية الوطنية حالة احتقان، اشتدت حدته جراء تأخر حصولهم على مستحقاتهم المالية. وهو ما أكدته التعاضدية العامة للتربية الوطنية التي أبدت استعدادها لاستقبال كافة المتضررين من المنخرطين، والعمل على تسوية ملفاتهم في أقرب الآجال، مشيرة إلى أنها تعي جيدا حجم التأخير الحاصل في معالجة الملفات وإقرار التعويض عنها الذي تم تقليصه من فترات طويلة إلى مدة لا تتجاوز 31 يوما.

وفيما شددت التعاضدية على أنها ستعمل على اتخاذ إجراءات، في غضون الثلاثة أشهر المقبلة، تعمل من خلالها على تجاوز الإكراهات التي قد ينجم عنها تأخر في صدور تعويضات المرض للمنخرطين، حملت المسؤولية في التأخير الحاصل إلى إدارة الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي.

وأوضحت في سياق متصل، أن التأخير الحاصل في تعويض ملفات المرض راجع بالأساس إلى اعتماد توجه إستراتيجي جديد لضمان حقوق المنخرطين من خلال تذليل كافة الإشكالات المطروحة مع إدارة الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي من جهة، وإلى أنه تصادف مع الجرد السنوي لملفات المرض للسنة الماضية الذي حصلت من خلاله التعاضدية على شهادة التنويه على المجهودات المبذولة لإنجاح هذه المحطة وفق معايير مكنتها من تبوؤ الرتبة الأولى بين التعاضديات المكونة للصندوق.

من جهته، استغرب عزيز خرصي، المسؤول عن التواصل بالصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، إقحام الصندوق في التأخير الذي تقر به التعاضدية في معالجة ملفات المرض، مؤكدا في تصريح لـ “الصباح”، أن عملية الجرد السنوي عملية قانونية وروتينية، دأب الصندوق على القيام بها نهاية كل سنة، منذ 12 سنة ليتمكن من حصر الملفات، “وهي العملية التي لا تعني تعاضدية التربية الوطنية وحدها، بل تسري على ثماني تعاضديات أخرى، نسعى جاهدين إلى الإسراع في إنجازها، والأكيد أننا سنثمن أي إجراء من قبل أي تعاضدية يهدف إلى تسريع وتيرة العمل”.