درك تافراوت يطيح بمغتصب قاصرين ينحدر من جماعة إمي مقورن


الحسين العلالي:

بعد سلسلة من الأبحاث والتحريات بناء على شكايات أسر وضحايا الاغتصاب بمنطقة تافراوت، نجحت أخيرا مصالح الدرك الملكي أمس الأحد من وضع حد للكابوس الذي أزعج الساكنة المحلية باعتقالها لعامل مياوم (بناي) كان يتحين الفرص لاغتصاب القاصرين بمكان خلاء بالمنطقة.

ووجاءت عملية التوقيف بعد أن أثار انتباه دورية تابعة للدرك الملكي، كانت تقوم بحملات تمشيطية بالمنطقة، خروج طفل قاصر من مكان خلاء بأحد الوديان المهجورة، حيث أوقفوه واستفسروه عن سبب تواجده بهذا المكان الخلاء لوحده، وبعد طول تردد اعترف لهم بكونه كان بالمكان المهجور رفقة عامل مياوم ينحدر من جماعة “امي مقورن” بإقليم اشتوكة أيت باها استغله جنسيا مقابل دريهمات قليلة.

وأكّد الطفل القاصر، الذي لم يتجاوز سنه الرابعة عشرة ويتابع دراسته بإحدى المؤسسات التعليمية، (اكّد) لرجال الدرك الملكي انه قد تعرض أكثر من مرة لعملية اغتصاب من قبل البناء، وقد دلهم على مكان اختبائه لينجح بعد ذلك رجال الدرك في اعتقاله، حيث يجرى التحقيق معه قبل عرضه على النيابة العامة بتهمة اغتصاب القاصرين، وحسب المعطيات الأولية، فالموقوف في الأربعينيات من العمر متزوج وله أربعة أبناء، وقد اعترف باقترافه لجريمة الاغتصاب في حق عدد من الاطفال القاصرين.