إفتتاح متميز للدورة العاشرة لمهرجان "إسني ن ورغ" الدولي للفيلم الأمازيغي بحضور والي الجهة

بيوكرى نيوز :

أعطت السيدة والي جهة سوس ماسة عشية أمس الإثنين الإنطلاقة الرسمية للدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي، نونبر 2016، والذي سيمتد إلى غاية 5 نونبر الجاري، وذلك بشراكة مع المجلس البلدي لأكادير والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وبدعم من مجلس جهة سوس ماسة والمجلس الجهوي للسياحة بنفس الجهة.


وتميزت ليلة الافتتاح بتكريم الفنان المتألق أحمد بادوج و الاحتفاء بابداعات جزر الكناري ضمن محور سينما الضيف، باعتبارها تجربة مخضرمة تجمع أبعادا تقنية و ثقافية و حضارية متقاربة مع نظيرتها الأمازيغية بسوس و التي تشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان أمام لجنة تحكيم تشمل كلا من الأساتذة؛ محمد صلو، علي موزيف، ابراهيم الحسناوي، إدريس أزضوض، و التي ستعكف على تقييم مشاركة أحد عشر فيلماً أمازيغيا.


أكدت العدوي، خلال كلمة افتتاحية لها، عن تأسيس شركة محلية للتنمية الثقافية، بتنسيق مع مجلس الجهة، كوسيلة لخلق إطار مؤسساتي منظم لتنظيم مختلف الأنشطة الثقافية وتمويلها بصفة ملائمة وشفافة تعني عن الكثير من المشاكل، فضلا عن المواكبة والتأطير الحقيقي والمتواصل للحفاظ على خصوصية الثقافة الأمازيغية والثقافة المغربية وتوابث المملكة.
هذا و اعترفت العدوي بافتقار المدينة، رغم المجهودات، إلى مراكز في مستوى التطلعات قادرة على النهوض الفعلي يالثقافة والثقافة الأمازيغية خصوصا، مرافق قادرة على تشجيع الإبداع والعطاء، في السينما والمسرح وغيرها، ومؤكدة على عملها، في سياق اللجنة الجهوية للإستثمار على تشجيع جميع المبادرات الثقافية.


وأعلن رشيد بوقسيم، مدير المهرجان، في كلمته الافتتاحية على دور مدينة أكادير في الإشعاع الثقافي الأمازيغي وطنيا ودوليا، ومشيرا إلى اختيار الدورة شعار “محاربة العنف والحق في الحياة”.

كما أشار المتحدث لدور الجمعية في تنمية السينما الأمازيغية بنفس الشركاء، في غياب تام لدعم الدولة للمهرجان، مقدما شكره لشركائه، ومبرزا أهم الأدوار التي قامت بها الجمعية خصوصا في دعم الإنتاجات الأدبية الأمازيغية، عبر إصدار مجموعة من المؤلفات بمجموعة من اللغات.


هذا و تندرج هذه الدورة ضمن نفس استراتجية المهرجان المتبعة منذ 10 سنوات، والهادفة إلى الرقي بالسينما الأمازيغية والتعريف بها على المستوى الدولي، كما تسعى إلى خلق علاقات بين مختلف المتدخلين في مجال السينما الأمازيغية ونظرائهم الدوليين.


كما يرتقب أن تشهد هذه الدورة عرض ثمانية أفلام لمجموعة من المخرجين المتميزين، و الذين تألقوا بعدد من التظاهرات السينمائية الوطنية و الدولية كفيلم "الحبال الأربعة" للمخرج "أموري سنتانا" بالإضافة إلى فيلم "لكل شيء وقت" للمخرجين "أوسكار سانتاماريا" و "مارين ديسكازو" وكذا فيلم "ماه"، كما سيعرض فيلم "ميلودراما"، فيلم "الحداثة" ثم فيلم "سليمان" الذي أخرجه "خوسي أليون".

جدير بالذكر أن المهرجان قام بتنظيم ندوة وطنية أطرها مجموعة من الأساتذة الجامعيين والباحثين والنقاد يومي 30 و 31 أكتوبر 2016 تحت عنوان : السينما والمجتمع.