نحن شعب يريد وطنا كرُوسيا لا كسُوريا

زيري اوبريك: 

نعم أيها المسؤولون نحن نحتاج إلى وطن يحمينا إلى وطن نجد فيه أنفسنا يتقاسم معنا همومنا وطن يتسع للجميع, مؤخرا عرفت جل المدن المغربية إحتجاجات والتي جأت للتضامن مع شهيد الحسيمة الذي غادر إلى دار البقاء بطريقة لا يمكن حتى أن تتمناها لعدوك. لكن دعونا من هذا الجانب والكيفية التي قتل بها محسن فكري لنعرج صوب القانون الذي يمكن ألقول أنه غائب ولا يزال تائها عن هذه البلاد لأنه ببساطة لو طُبّق،  لما تم إصطياد تلك الأسماك ولو طبق القانون لما أخرجت من ميناء الحسيمة ولكن هذا كله قد وقع لأن القانون لم يطبق.

وبعد خروج المغاربة المتضامنين مع محسن فكري سرعان ما أشعلت بعض الجهات نارها عن طريق وصف المحتجين بالباحثين عن الفتنة وأن رغبتهم هي إشعال نار الفتنة والمساس بآستقرار ألأمن في ألبلاد. كلاّ سيدي المسؤول وكلا سيدي المواطن الغافل عن ما هو لك وما هو عليك فالإحتجاج حق مشروع شريطة أن يكون سلميا وهنا ستلاحظ سيدي أن جميع التظاهرات مرت بسلام وفي جو يسود فيه السلم والسلام والهم الوحيد هنا هو تحقيق العدالة لا غير, ولو كانت هذه العدالة طبقت من دي قبل لما سمع صوت هذه الحناجر المنددة بما وقع, لكن المواطن إن سكت عن هذه فإنها ستعرف ما عرفته جل التحقيقات التي طالها النسيان من طرف المسؤلين ولا أحد يتذكرها سوى داك المكلوم ألذي داق طعم مرارتها,وعلى سبيل المثال لا الحصر مقتل باها فاجعة طانطان فياضانات الجنوب وغيرها... لكن لو طبق القانون لما وقع هذا ولو كان هنا شئ إسمه ألقانون لما ضرب له الف حساب.

ومن المسؤولين أيضا من وصف المحتجين بالعنصريين والراغبين في التفرقة بين المغاربة.لا سيدي ألمسؤل لو أعطيت لذلك المحتج حقه وآعترفت بلغته كما آعترفت بلغة غير لغته لما خرج إلى الشارع وطالب بتحقيق جميع مطالبه,فلتخرج سيدي المسؤول إلى الشارع لتسمع بأدنيك من هو العنصري أهو داك الأمازيغي أم هو ألمواطن المدرج الذي ينعث أخاه بالكربوز والشلح إضافة إلى عمرتو البلاد,لكن لا عيب في ذلك لأنه ببساطة جاهل أو بالأحرى سمعها من رئيس حكومته أو من أحد المنسوبين إليه, لكن لو طبق القانون مجددا لسادت الديمقراطية بين جميع الأطياف لكن كلامكم وإعلامكم ربى الناشئة على نهش بعضها البعض, ولو كنتم خير أمة كما تتدّعون لما أمنتم بتلك الأية ألتي تقول" إنا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو".....لكن جعلتم من الدين فقط لباسا من أجل الحفاظ على مناصبكم و مصالحكم أين هي الأخوة أين هي المصداقية وأين هو هذا التعارف سيدي المسؤول لكن العكس هو الملاحظ هنا فأنتم من يدعو إلى الفتنة وأنتم من يزرع التفرقة في قلوب المواطن بمصطلحاتكم بنعوتاتكم وبآحتقاركم لطائفة معينة,ما ماحل "لا فرق بين عربي ولا عجمي..." في معجمكم في معاملتكم في خطاباتكم التي لم تعد حتى مضحكة والتي أصبحت تبكي المواطن نتيجة الزيادات الصاروخية التي عرفتها جميع المواد بعد أن توليتم الحكم, أين هي عائدات تلك الزيادات ماهو مصيرها وما الذي قدمتموه للمواطن كنتيجة لتلك الزيادات لا مناصب ولا مشارع قدمت حتى الآن لم نسمع سوى الشفوي الذي أقهرتم به مسامعنا.

ولو كانت هناك مناصب للشغل لما تعرض المواطن للسرقة من طرف شباب الوطن الذي لا حول له ولا قوة سوى السرقة, ببساطة لأنه بدون شغل حتى وإن وجده فسيكون عبارة عن عبد رخيص لا تقاعد ولا تأمين ولا تغطية صحية فكيف له بقبول هذا الشغل مع العلم أنه أمضى نصف حياته طالبا للعلم لكن هنا القانون يفرض إعادة إسمه مجددا لأنه غائب عنا.

سيدي نحن نريد مغربا منفتحا, نريد مغربا ينافس الدول الغربية, إجتماعيا إقتصاديا فنيا بيئيا ووو.. نريد مغربا كروسيا لا كسوريا, نريد وطننا نسكنه ليسكن في قلوبنا.