زاكورة: بناء اول طريق "صديق للبيئة" بجماعة تغبالت

محمد ايت حساين: 

تستعد جماعة تغبالت باقليم زاكورة ، لتنفيذ مشروع بناء اول طريق اخضر صديقة البيئة ،حيث تم اختيار الطريق الرابطة بين افرط " جماعة تغبالت " اقليم زاكورة و خينك " جماعة احصيا " اقليم تنغير ، للانجاز هذا المشروع الاول من نوعه بالمغرب .

هذا وقام وفد مكون من مستثمرين ألمان الى جانب رئيس جهة درعة تافيلالت الحبيب الشوباني ونائبه الثالث ابن المنطقة يوسف اومنزو ورؤساء جماعات حوض المعيدر ، وبحضور رئيس جماعة احصيا، بزيارة ميدانية الى منطقة ايت واعزيق بجماعة تزارين وافرط بجماعة تغبالت ، لمعانية ودراسة ارضية الطريق التي سيتم انجاز بها هذا المشروع النمودجي .

واستعرض الناطق باسم الوفد الالماني، فكرة إنشاء طريق صديق للبيئة منخفضة التكاليف بجماعة تغبالت على اعتبار أنها تقدم نموذجا متكاملا للتنمية.

واشار الى انه يتم استخدام في بناء مثل هذه الطرق مواد خاصة تعرف بانها اقل ضررا على البيئة من حيث الثلوث ، وغير مكلفة ماديا، مضيفا انهم سيحرصون على انجاز هذا المشروع في اسرع وقت ، وبجودة عالية.

واعتبر يوسف اومنزو نائب رئيس جهة درعة تافيلالت ،مشروع الطريق الصديق للبيئة يمثل احدى المبادرات الإستراتيجية التي تقوم بها جهة درعة تافيلالت لتحقيق الرؤية التي وضعتها بشأن المخطط الجهوي للطرق بالعالم القروي ، مؤكدا حرص المجلس لتنفيذ أولياته من خلال تطوير شبكة طرق متكاملة تلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية لاقليم زاكورة بصفة خاصة والجهة عامة .

واشار اومنزو انه حينما يتم الانتهاء من اشغال بناء طريق افرط – احصيا الجديد، سوف يضطلع عدة خبراء بتقييم هذا المشروع وتحليله وذلك باستخدام النتائج المتعلقة بالمشروع بغية تكرار تنفيذ طرق صديقة للبيئة أخرى في المنطقة مستقبلا.

من جهته ابرز محمد بن براهيم الرئيس السابق لجماعة تغبالت ، ان هذا المشروع سيكون نموذج لما ستكون عليه الطرقات في المستقبل بالجهة ، مشيرا انه "بمجرد الانتهاء من اشغال بناء الطريق الصديق للبيئة الجديد"،الذي سيتم تشييده على مسافة 20 كلم سيعزز بشكل ملحوظ البنية التحتية للنقل في جماعة تغبالت باقليم زاكورة.

وتطمح جهة درعة تافيلالت من خلال هذا المشروع النموذجي والأول من نوعه بالمغرب ان تصبح جهة صديق للبيئة ، ومنافسة الجهات الـ11 الاخرى في مجال الاهتمام بمحيطها البيئي ، وترى جهة درعة تافيلالت التي تم احداتها مؤخرا من خلال مسؤوليها ، انه حان الوقت لكي تصبح نموذجا يحتذي به في المغرب والعالم في العناية بالبيئة.