منسقية التعاون الوطني بـ"سوس ماسة" تعقد لقاء مع المندوبيين الاقليميين

بيوكرى نيوز: 

في اطار اللقاءات الدورية التي تنظمها منسقية التعاون الوطني بجهة سوس ماسة مع السادة المندوبيين الاقليميين لتتبع آثار ومسار الفعل الاجتماعي على مستوى المجال الترابي لكل مندوبية، عقد يوم امس الثلاثاء 29 نونبر الجاري بمقر وحدة حماية الطفولة بأمسيرنات اكادير لقاء تواصلي تقييمي لانشطة المؤسسة في ظل التوجهات الجديدة للقطاع للنهوض بالعمل الاجتماعي استنادا للمحاور الرئيسية للخطة الاستراتيجية لتنمية القطاع والرامية الى نهج اساليب تتميز بالمهنية والاحترافية من اجل ضخ دماء جديدة لتحريك عجلة التنمية الدامجة ذات الاستهداف الافقي لجميع شرائح المجتمع وخاصة المتواجدة في وضعية مقلقة وتشكوا من عدم الاستقرار المادي وتعاني من استفحال الاقصاء والتهميش.

وقد جاء هذا اللقاء الذي سيمتد لساعات في سياق آليات الحكامة واللاتمركز الاداري لتسطير الملامح الكبرى لبرنامج العمل الآني والمستقبلي للجهة المبني على المقاربة التشاركية لبلورة رؤية حقيقية تسمو إلى مستوى تطلعات وانتظارات المواطنين على المجال الاجتماعي، وفي هذا الصدد تم مناقشة مجموعة من النقاط منها:

* الشراكات: تثمينها وتفعيلها مع التتبع والتأطير والافتحاص
* ملف الموارد البشرية: التكوين وتقوية القدرات لتحسين الخدمة وتجويدها بالمؤسسات الاجتماعية

* المساعدة الاجتماعية: التشخيصات الترابية والموضوعاتية، اعداد تقارير واقتراح فضاءات اجتماعية.

* مناقشة برامج وانجازات المندوبيات برسم 2016. وقياس مستوى تنزيل استراتيجية المؤسسة.
* مناقشة ميزانية 2016 و مخططات إعداد ميزانية 2017.

ان اهمية التنسيق بين مصالح المندوبيات ومصالح المنسقية تحمل دلالات وأبعاد لتوحيد نمط التدبير وفق منظور تشاركي وتفاعلي للرقي بجودة الخدمات الاجتماعية التي التزمت المؤسسة بتوفيرها في سياق بناء أسس واقعية لانجاح منظومة المساعدة الاجتماعية كاسترتيجية متقدمة قادرة على التكيف والتأقلم مع التغييرات والتحولات السوسيواقتصادية التي يشهدها المغرب خلال العقود الاخيرة، وكجواب على الطموحات السامية لدستور 2011 وخاصة المادة 34 التي تنص على وضع مخططات مشاريع للعناية بالطبقة الفقيرة والهشة.

وستعمل ادارة المنسقية الجهوية للتعاون الوطني برفع نتائج هذا اللقاء الى المصالح المركزية بالرباط للمصادقة عليها وادراجها في برنامجها الوطني لتعبئة جميع الموارد المادية واللوجستية.