عدد من الجمعيات الامازيغية بـ"أدرار" تلتئم في لقاء بـ"كوب 22"

بيوكرى نيوز: 

نظمت فدرالية الجمعيات الأمازيغية، وجمعية صوت المرأة، يوم امس السبت 12 نونبر الجاري، بمؤتمر كوب 22 بمراكش، لقاء بحضور عدد من الجمعيات الممثلة لجهة سوس ماسة، حيث جرى مناقشة عدد من المشاكل التي تعرفها منطقة ادرار بالجهة كتحديد الملك الغابوي والرعي الجائر والخنزير البري.


اللقاء عرف عدة تدخلات من الحاضرين كالسيد الحاج براهيم افوعار رئيس تنسيقية أدرار سوس ماسة، وممثلي عدد من الجمعيات من بينها جمعية شباب إفغل أيت والياض جماعة أيت مزال، شباب أيت أوحمو دائرة أنزي، جمعية توريرت للتنمية والتضامن بجماعة تفراوت المولود.

السيد أفوعار تطرّق في تدخله الى انتشار الرعي الجائر بعدد من مناطق ادرار وعدم محاسبتهم من طرف السلطات، في حين يعاقب المواطنون العاديون على هذا الرعي، مع العلم ان الرعي المرتبط بالسكان ليس له مخاطر بقدر رعي رجال الاعمال الذي يتلف الغطاء النباتي بالهكتارات.


كما اشار رئيس تنسيقية ادرار الى الخنزير البري وما يشكله من خطورة على المحاصيل الزراعية، كما ذكّر المتحدّث بمجموعة من اللقاءات التي تم عقدها مع محموعة من المؤسسات كالمندوبية السامية للمياه والغابات ووزارة الفلاحة من اجل وضع حد لهذه الكارثة البيئية، الا ان الجهات المسؤولية لم تتجاوب مع هذه المطالب يقول افوعار.

من جانبها تطرّقت نائبة رئيس المجلس البلدي لأنزي السيدة امينة اذ سعيد الى قضايا البيئة في علاقتها بشجرة الأركان التي صنفتها اليونسكو ضمن التراث العالمي، وعزّزت المستشارة الجماعية مداخلتها بمجموعة من الدراسات من بينها التوسع العمراني غير المعقلن، فضلا ان هذه الشجرة لها قدرة هائلة على تحمل ظروف الجفاف الا انها للأسف غير قادرة على مقاومتها لجبروت الإنسان.


وخلص اللقاء الى العمل على وضع استراتيجية للترافع حول الحقوق البيئية من طرف الفاعلين المدنيين الأمازيغيين مع استحضار مقاربة تواصلية ناجعة مع المتضررين من السكان، واستثمار الموروث الثقافي البيئي الأمازيغي ذي الصلة بالمحافظة على البيئة والتعريف به، فضلا عن ملحاحية العمل على ان تحترم الحكومة تطبيق مبدأ الموافقة الحرة والمسبقة والمسثنيرة لتلافي النتائج الكارثية لإشكال استغلال الوعاء العقاري والنباتي.