أكنوش يعري واقع التعليم العالي: "دكتور في اللغة العربية يدرس علم السياسة بكلية الحقوق ابن زهر"!!

بيوكرى نيوز:

أطلق الدكتور عبد اللطيف اكنوش استاذ العلوم السياسية في جامعة الحسن الاول بسطات وقبلها استاذ باحث في جامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء، في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فابس بوك، صرخة مدوية تفضح وتعري واقع التعليم العالي ببعض الجامعات المغربية، وبكلية الحقوق ابن زهر بأكادير خاصة، والتي اسندت فيها مهمة تدريس مادة علم السياسة لدكتور متخصص في مادة اللغة العربية حسب ذات التدوينة.

وأعتبر أكنوش مثل هذه الحالات بغير المقبولة، وتحتاج الى عرائض وحملات على أرض الواقع، وهذه نص التدوينة كاملا:

"من له المصلحة في قتل التعليم العالي والعصف به نهائيا لفتح الطريق لخوصصته بالحجة والدليل على أنه تعليم "رديئ وغير نافع ومنتج للشباب العاطل من ذوي الشهادات العليا"؟؟؟ كل نهار كانسمع خبار للي كاتخلليك تفككر في الانتحار خصوصا إيلى كنتي دووزتي حياتك كوولها في التعليم العالي، وشفتيه كيف كان، وتبعتي التطور ديالو لعقود، وكاتشوفو الآن كيفاش ولات حالتو...نهار كانسمع بللي رؤساء الجامعات والعمداء يختارون بحسب "الكوطا الحزبية"، كانقول هاذيك غير هضرا...نهار كانسمع بللي تم توظيف "أساتذة" على اعتبار انتماؤهوم السياسي للبيجيدي، كانقول ماشي مشكل، لأن حتى اليساريين بكري كانو كايديروها... دابا كانسمع بللي أساتذة عندهوم شواهد في تخصصات معينة، العالم الله كيفاش خاذوها، وكايتوظفو باش يدررسو اختصاصات بعييييدة بزاف عليهوم، بل وتتناقض مع "النماذج العمودية" ديال تخصصوصهوم الأول، وكاتضرب مبدأ "التخصص لوظيفي" للي هو عماد تطور المجتمعات في العمق... سمعت بللي سيدة دارت الدراسات الإسلامية، وتسندات ليها مواد فلسفية محضة من دون ذوي التخصص، وهو شيء غير مقبول...وسمعت أساتذة توظظفو في كلية الحقوق وهوما جايين من كليات الشريعة الإسلامية، وقلت معا راسي الناس كاتزيد فيه... البارح طاح عليا واحد الخبر "مفزع" للي فركًع دماغي: السيد عاطينو دوكتوراة في اللغة العربية، وكايقرري لوليدات المغاربة مادة علم السياسة (التواصل السياسي) ومادة "المدخل للاقتصاد" في كلية للي منطقيا كاتكوون الناس في السياسة والاقتصاد والتدبير...بل أكثر من هاذا، الناس للي عللقو على تساؤلي أككدو الخبر، وسمماوه بالاسم ديالو، وقالو بللي السيد الأستاذ "المعرب جدا" يعمل كذلك "منسقا لمسلك للمواد القانونية"...وهذا ضدا على مبدأ "التخصص الوظيفي" للي هو حجر الزاوية في أي تدبير بيداغوجي في أي كلية أو جامعة في بلدان العالم للي كاتحتارم نفسها... هنا عرفت بللي بلادنا بلاد ملكاتحتارمش نفسها...المغاربة، أو البعض منهوم على الأقل، كايتعاملو معا المغرب وكأنهوم في بلد محتل كايتسنناو شي نهار أنهوم يغادروه، ولكن يبقاو شادينو تحت وطء الجهل والتخلف...علاش؟ مللي قللبت شويا على هاذ "الأستاذ المعرب جدا" وللي كايقرري مادة "التواصل السياسي" للي هي من أصول علم السياسة، وكايقرري الاقتصاد الذي يحتاج لعشرات السنين ديال التكوين والبحث والدرس، لقيت السيد مناضل في "البيجيدي"، بل و"مستشار جماعي" كًاع باسم "البيجيدي"، وأن الطلبة وحتى "الأساتذة" كايخافو منو على قبل الانتماء ديالو للحزب الحاكم... نتمنى على الله أن الوزير السيد الداودي، والمفتشية العامة ديال الوزارة، مايكونوش على علم بهاذ المهزلة، لأنه إيلى كان في علمهوم راه "حا تبقى مصيبة"... ولكن للي خاصهوم يتحاسبو ويتحاحكمو ويمشيو للحبس في المقام الأول، من وجهة نظري، هوما السيد رئيس جامعة ابن زهر في أكادير، وللي بالمناسبة والله ماكانعرفو ولا باغي نعرفو، والسيد عميد الكلية للي كايقرري فيها هاذ "الأستاذ المعررب جدا" وللي حتى هو مانتمناش نعرفو، وكذلك المسؤول عن شعبة علم السياسة والقانون العام بنفس الكلية وللي ماحاملش نتعرف على خليقتو... هاذا شيء غير مقبول تماما...بل هو أمر يحتاج عرائض وحملات للي ماشي غير افتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي.."