للمرة الثانية بآيت اعميرة .. تنظيم وقفة احتجاجا على مقتل "سمّاك الحسيمة"

رشيد بيجيكن : 

شهدت ساحة "أسرير"، بمركز الجماعة الترابية آيت اعميرة، ضواحي اشتوكة آيت باها، تجمّعا احتجاجيا شارك فيه العشرات من ساكنة المنطقة؛ وذلك اليوم السبت، تنديدا بمقتل "سمّاك الحسيمة" محسن فكري.

المتظاهرون، ضمن التحرك الاحتجاجي الثاني بآيت اعميرة بعد واقعة "سمّاك الحسيمة"، نددوا بمقتل محسن فكري، من خلال شعارات قوية، طالبوا من خلالها بمعاقبة الجناة والعمل على حفظ كرامة المواطنين، وترتيب الجزاءات ضد كل من ثبت تورطه في الجريمة.

ومن الشعارات التي صدحت بها حناجر المحتجين: "محسن ارتاح، سنواصل الكفاح" و"فكري مات مقتول والمخزن هو المسؤول"،و"علاش جينا واحتجينا، الكرامة لي بغينا"، و"بلادنا بلاد الفوسفاط، أو الشعب تحت الصباط".

وعن دواعي الخروج إلى الشارع للمرة الثانية بعد واقعة الحسيمة، أبرز الناشط الحقوقي يوسف مستور، في تصريح، أن "آيت عميرة كانت دائما حريصة على التواجد في قلب قضايا المواطنين من طنجة إلى الكويرة"، مضيفا: "كانت أول قرية في المغرب تلبي نداء حركة 20 فبراير، وخرجت ضد قرار العفو عن البيدوفيل الإسباني دانييل".

واسترسل المتحدّث ذاته بأن "قضية فكري بمثابة الشرارة التي أخرجت المغاربة في أزيد من 60 موقعا، ما يشكل استمرارية لنضالات الحراك العشريني من أجل الثلاثية المجيدة، حرية، كرامة، عدالة اجتماعية"، حسب تعبيره.

وعن أفق الاحتجاجات على المستوى المحلي أكد مستور أن "النقاش الشبابي يتجه صوب تشكيل تنسيقية موسعة للترافع حول قضايا الشباب، وعلى رأسها قضية البطالة وتوابعها".