رئيس جماعة ومرشح حزب "الكتاب" للبرلمان...داير الحملة بالشيخات و "مولاي الطاهر"

محمد بوداري
لم يجد مرشح الكتاب، النائب البرلماني ورئيس جماعة أزلا التابعة لتطوان، من وسيلة تعينه على خوض غمار المنافسة في الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها بعد غد الجمعة 7 اكتوبر الجاري، سوى الاستنجاد "بمولاي ابراهيم"، احد الاولياء الصالحين الذين تتغنى بهم الاغنية الشعبية المعروفة "نعيط انا على السالبني"..

 العربي احنين، مرشح حزب الكتاب بدائرة أزلا وعضو لجنة القطاعات الإنتاجية بالبرلمان، ومن فرط حنينه إلى فن العيطة استدعى فرقة موسيقية شعبية لتأثيث حملته الانتخابية بما تيسر من وصلات أطربت وهزت جموع الحاضرين، الذين انخرطوا في الشطيح والرديح فيما أبان "مول العرس" عن سخاء حاتمي كبير وهو "يعلق" أوراق مالية من فئات مختلفة على "الشيخات"، اللائي كن يرتدين صدريات موسومة بشعار حزب رفاق المراحليين علي يعثة وعزيز بلال.

"ونعيط انا على السالبني..وانت وانت اللي بليتيني ..آمولاي براهيم راه انت والي.."، تلك كانت الكلمات التي صدحت بها حناجر أفراد الفرقة الموسيقية والشيخات وجموع الرفاق الحاضرين علّ الولي  مولاي ابراهيم ينقذ حملتهم الانتخابية التي اشرفت على الانتهاء..

ما يحسب للرفاق في هذه "الشخدة" التي نظموها بدائرة أزلا، هو اللجوء إلى خدمات فرقة موسيقية لتأدية الاغنية الشعبية، عوض (عملية البلاجيا) والسطو على ألحانها وتغيير كلمات الاغنية وترك أمر غنائها للرفاق كما فعلوا مع اغنية سعد لمجرد "أنا ماشي ساهل"، والتي كلفتهم نقدا لاذعا من طرف ابن البشير عبدو ونزهة الركراكي، الذي اتهمهم بممارسة "البلاجيا" وسرقة حقوق المؤلف رغم انهم يشرفون على وزارة الثقافة التي من المفروض ان تحرص كل الحرص على حقوق الفنانين..

الرفاق فعلا حائرون..كما قال عبد الحليم حافظ في أغنية "حبيبتي من تكون؟"..