قراءة في نتائج تشريعيات سابع أكتوبر بإقليم اشتوكة ايت باها ( الحمامة )

بقلم: الحسن بنضاوش

في مواصلتي لقراءة نتائج تشريعيات سابع أكتوبر 2016 بإقليم اشتوكة ايت باها وبعد تحليل نتائج الأحزاب الأولى في الترتيب والتي ضمنت مقاعدها بالغرفة الأولى للبرلمان، في هذا المقال سأتحدث عن حزب التجمع الوطني للأحرار الدي حل رابعا في الترتيب بما مجموعه من الاصوات 8187 صوتا مقابل 6784 صوتا في تشريعيات 2011  لصالح وكيل اللائحة آنذاك إبراهيم حافيدي رئيس جهة سوس ماسة. 

حزب الحمامة بإقليم اشتوكة ايت باها له تاريخ محترم بعدما انضم إليه في التأسيس أعيان وشخصيات بأشتوكن، إلا أنه وبعد إنتخابات 2009 وفوزه بعدد كبير من المقاعد الجماعية بالإقليم ورئاسة بعضها عرف موجة من الترحال السياسي نحو الاحزاب الاخر كان أكثرها الى حزب الجرار،  قبيل إنتخابات تشريعيات 2011 حيث كان الكل ينتظره ممثلا للإقليم في الغرفة الأولى لكنه لم يفلح في ذلك.

وفي إنتخابات 2015 الجماعية والجهوية كانت الحصيلة بالنسبة للحمامة متواضعة وسجل أبرزها في الساحل فكان ضمن الأغلبية مع حزب الإستقلال في جماعة ايت اعميرة وبها حصل الحزب على حصة الأسد في تشريعات 2016 م بمجموع الأصوات بلغ 1438 صوتا واصطف في المعارضة بجماعات ترابية أخرى مثل بيوكرى والصفاء وسيدي واساي.

 هذا الوضع المتدبدب في النتائج والمواقع جعل الحزب في وضع لا يحسد عليه ضمن المرشحين بالضفر بالمقعد البرلماني رغم تزكية وكيل  لائحة الحزب من عائلة سياسية معروفة بالإقليم والجهة و رئيس المجلس البلدي لبيوكرى سابقا ومستشار وبرلماني سابقا، لحسن عباد، الا ان النتيجة كانت مفاجأة حسب المحللين العارفين بأمور السياسة بالإقليم لأن المنافسة القوية احتدت بين البام والميزان و المصباح، رغم دعم مرشحي الاحرار من طرف رئيس الجهة في ندوة صحفية ببيوكرى وزيارة امين عام الحزب صلاح الدين مزوار في تجمع خطابي بسيدي بيبي.

 لكن النتائج كانت جيدة بالنسبة للحزب واستطاع مزاحمة البام في أدرار على الخصوص بحيث إستطاع الحزب احتلال المرتبة الأولى بجماعة اوكنز مثلا ذات أغلبية من الأصالة والمعاصرة وحصل على نتائج مقبولة في بعض معاقل البام والاستقلال واليسار الديمقراطي و المصباح. 

تسأل الكثيرون عن هذه المفاجأة والتي تبدو غير متوقعة في الانتخابات التشريعية بالإقليم في نظر أنصار حزب الحمامة واختلفت الآراء والقراءات بين من يراها عقاب لأحزاب أخرى ومن يؤكد تجدر الحزب وعراقته في الإقليم وأسباب أخرى تتداول بين المواطنين والسياسيين هده الأيام في تطلعاتهم وجلساتهم العامة والخاصة.

خلاصة 
حزب الحمامة وفي إنتظار ما ستسفر عنه الأيام بخصوص وضعه الداخلي على المستوى المركزي والوطني والذي قد يكون بديلا لاحزاب اخرى إن لم تفهم الرسالة التي جاءتها من المواطنين، قد يعود إلى مجده في الإقليم بتبنّيه سياسة القرب وإنصاف المواطنين والترافع حول مشاكلهم اليومية.