"باخوش" ابن مدينة بيوكرى يدعو للانخراط في ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية

محمد ادحموش : 

بمناسبة مرور 15 سنة على الخطاب الملكي لأجدير والذي شكل مدخلا للاعتراف بمكون أساسي من مكونات الهوية الوطنية الجامعة: الهوية الأمازيغية، قال جمال بخوش ابن مدينة بيوكرى والكاتب العام للرابطة المغربية للأمازيغية، أن هذا الاعتراف تعزز بعد مرور 10 سنوات من الخطاب الملكي بالاعتراف الدستوري سنة 2011، لكن الطريق مازال طويلا لاستكمال مسار الاعتراف.

وجسد باخوش استكمال هذا الاعتراف بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وحمايتها وتنميتها من خلال المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

ودعا الكاتب العام للرابطة المغربية للأمازيغية، في تدوينة على حسابه الرسمي "فايسبوك"، جميع الأطراف إلى الانخراط في هذا الورش المجتمعي الكبير بنفس وحدوي وطني بعيدا عن الرؤى التطرفية الانقسامية، الشيء الذي سيساهم لا محالة في مزيد من الاستقرار والوحدة والتعايش والتعدد داخل البلاد.

ويصادف الخطاب الملكي لأجدير الذي مرت عليه أزيد من 15 سنة، تاريخ 17 أكتوبر 2001، والذي يعد مرجعا للاعتراف بمكون الهوية الأمازيغية الوطنية الجامعة.

يذكر أن المجلس الوزاري المنعقد بطنجة في 26 شتنبر 2016 قد وافق على مشروع قانون تنظيمي يتعلق بالمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

ويحدد هذا المشروع، الذي تم إعداده بناء على مقتضيات الفصل الخامس من الدستور، حسب بلاغ الديوان الملكي، صلاحيات المجلس وتركيبته وكيفيات سيره. وسيجمع هذا المجلس، كافة المؤسسات المعنية باللغتين العربية والأمازيغية، وباقي الهيآت المكلفة بتنمية التراث الثقافي.

كما سيقوم باقتراح التوجهات الاستراتيجية للدولة في مجال السياسات اللغوية والثقافية ، والسهر على تناسقها ، علما بأنه سيتم عرض هذه التوجهات على المجلس الوزاري قصد المصادقة عليها.