العزلة، الاقصاء، التهميش .. يدفعون ساكنة جهة درعة تافيلالت لنداء الملك لزيارتهم


محمد ايت حساين/تنغير: 

طالب نشطاء فايسبوكيون من جهة درعة تافيلالت بزيارة يقوم بها الملك محمد السادس للاقاليم الخمسة بالجهة والتي وصفوا حالتها بـ المزرية من جميع النواحي، سواء اجتماعيا واقتصاديا، رغم ما يخصص لها من ميزانيات بالإضافة إلى إمكانياتها الفلاحية ومؤهلاتها الطبيعية والسياحية حسب تعبيرهم.

وقد أعلن هؤلاء النشطاء من اقاليم ورزازات وزاكورة وتنغير والرشيدية وميدلت عن سخطهم وغضبهم اتجاه المنتخبين، بسبب دوامة التهميش والإقصاء الذي تتخبط فيها أقاليمهم، فبالرغم من خصوصيات جهة درعة تافيلالت وموقعها الاستراتيجي والسياحي، لازالت لم تشهد بعد تنمية حقيقية، وظلت عرضة للتهميش و الإقصاء من البرامج التنموية التي تشهدها باقي جهات المغرب ، مؤكدين ان هناك عدة عوامل ساهمت في ذلك منها ضعف أداء المجالس المنتخبة التي ولحد الان لم تكن في مستوى تطلعات الساكنة التي تشكو الكثير منها البنيات التحتية المنعدمة، مشددين على ان اغلب المجالس المنتخبة، يفتقرون إلى إستراتيجية تنموية هادفة، تخرج اقاليم الجهة من براثن التخلف والتهميش.

وتأتي دعوة الفايسبوكيين هاته للملك محمد السادس لزيارة اقاليم جهة درعة تافيلالت وعلى وجه الخصوص اقليمي زاكورة وتنغير ، لاعطاء انطلاقة مشاريع تنموية كبيرة ،امام الوضعية الراهنة التي تتخبط فيها اقاليم الجهة ، والتي اصبحت تتطلب تدخلا عاجلا من اجل اعادة بناء اقليم الجهة بشكل عقلاني ومنظم لفك العزلة عنها.

واكد عدد من النشطاء الذين طالبوا بهذه الزيارة لجهة درعة تافيلالت ، من اجل الاطلاع على الاوضاع المزرية التي تعيشها الساكنة ، في ظل انعدام العديد من البنايات التحتية وغياب اية رؤية تنموية للمشرفين على اسيير الشأن المحلي بكل اقاليم الجهة.

كل هذا يعكس ان واقع هذه الجهة باقاليمها الخمسة اصبح يحتاج الى نهضة فعلية في غياب رؤية واضحة المعالم للمسؤولين الاداريين وكذا المنتخبين الذين يغلقون ابوابهم في وجه المواطنين ويفتحونها كلما اشتدت الضرورة الى ذلك.

ولقد اطلقت عدد من الصفحات والمجموعات على الفايسبوك حملة واسعة تأمل من خلالها في زيارة ملكية الى كل من زاكورة وورزازات وتنغير والراشيدية وميدلت ، مشددين على ان الزيارة الملكية هي وحدها ما قد يخرجهم من حالة التهميش والاقصاء التي يعيشونها.