بين 2011 و2016 .. أكبر الرابحين والخاسرين في انتخابات اشتوكة ايت باها

بيوكرى نيوز
النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية ليوم 7 أكتوبر 2016، بإقليم اشتوكة ايت باها، بوأت حزب العدالة والتنمية في الصدارة متبوعا بالاصالة والمعاصرة ثانيا والاستقلال ثالثا، وبالنظر الى هذه النتائج يتضح أن هذه الاحزاب الثلاثة إحتفظت بمقاعدها التي نالتها في الاقليم سنة 2011، مع تغيير في الترتيب وعدد الاصوات.

الانتخابات التشريعية لسنة 2011 بأشتوكة ايت باها، عرفت تسجيل 138 ألفا و368 ناخب، في اللوائح الانتخابية وعدد المصوتين 65827 اي بنسبة 47،57 بالمائة مع تسجيل 15644 صوت ملغاة.

وبالمقابل شهدت الانتخابات التشريعية لهذه السنة تسجيل 168 الف و 202 في اللوائح الانتخابية، وعدد المصوتين 77.538 اي بنسبة 46.13 في المائة، مع تسجيل 12125 صوت ملغاة.

العدالة والتنمية
إستطاع حزب المصباح القفز من المرتبة الثانية سنة 2011 الى المرتبة الاولى حاليا، مع تعزيز رصيده من الاصوات بـ 9011 صوتا إضافيا مقارنة مع 10612 صوت سنة 2011 ليصل الى 19623 صوتا.

الاصالة والمعاصرة
حزب الجرار بدوره صعد من المرتبة الثالثة سنة 2011 الى الثانية خلال هذه الانتخابات، مع إضافة زيادة أصواته بـ7661 صوت مقارنة مع 9182 سنة 2011.

الاستقلال
الميزان شكل مفارقة عجيبة خلال هذه الانتخابات، حيت احتفظ الحزب بشكل تقريبي من عدد أصواته سنة 2011 (13124) مع إضافة 791 من الاصوات فقط في الانتخابات الحالية، ليندحر الحزب من المرتبة الاولى الى الثالثة، محتفظا بمقعده البرلماني.

الاحزاب الاخرى
التجمع الوطني للاحرار 8187 صوتا سنة 2016 مقابل 6784 صوتا سنة 2011.
التقدم والاشتراكية 3022 صوتا سنة 2016 مقابل 488 صوتا سنة 2011.
الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 768 صوت سنة 2016 مقابل 8107 صوتا سنة 2011.

أحزاب الاتحاد الدستوري والاصلاح والتنمية واليسار الاخضر و الحركة الديمقراطية الاجتماعية فيدرالية اليسار الديمقراطي، لم تكن مرشحة بالاقليم سنة 2011.

وفي قراءة لخلاصة نتائج هذه الاحزاب يتضح ان حزب الاتحاد الاشتراكي يعتبر أكبر خاسر بعد فقدانه 7619 صوتا خلال هذه الانتخابات، فيما يمكن إعتبار نتيجة لائحة فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمشرفة نظرا لغياب الفيدرالية سنة 2011 بسبب مقاطعتها للانتخابات انداك.

ومن الوجوه البارزة في الساحة السياسية لإقليم اشتوكة ايت باها، لم تشفع التجربة والاقدمية للحسن عباد في الحصول على مقعد برلماني، حيت كانت اخر مشاركة له في السباق البرلماني سنة 2003 حين نال مقعدا عن الغرفة الجهوية للفلاحة، بعدما خسر مقعده البرلماني بمجلس النواب والذي كان يشغله في فترة 1997-2002، ليتقدم الى مجلس المستشارين الى غاية سنة 2015.

الحسين أزوكاغ وبعدما كان قريبا من نيل مقعد برلماني في الانتخابات التشريعية سنة 2011 بقبعة حزب الاتحاد الاشتراكي، إستطاع هذه المرة تحقيق ذلك بإسم حزب الاستقلال.

الحسين الوالي يفشل للمرة الثانية في حجز مقعد له في مجلس النواب بعد، ان حاول ذلك سنة 2011 بلون حزب الوسط الاجتماعي وهذه المرة مع الاتحاد الدستوري.

وبعد إسدال الستار عن الانتخابات التشريعية الثانية في ضوء دستور 2011، يطمح المواطن الشتوكي في تمثيلية برلمانية، تترفع عن قضاياه، من اجل تحسين ظروفه المعيشة بمحيطه مستقبلا.