ماست: برلمانيو الاستقلال بأشتوكة في اول لقاء تواصلي لتقديم الشكر للساكنة والتداول في قضايا الاقليم

بيوكرى نيوز
نظم حزب الاستقلال بأشتوكة ايت باها، لقاءا تواصليا، لتقديم "الشكر والامتنان" لكل من ساكنة ماسة وسيدي وساي، وكذا للتداول في القضايا الراهنة بالاقليم، بعد حصول الحزب على مقعدين  للحسين أزوكاغ بالدائرة المحلية وخديجة رضواني في الدائرة الوطنية،

اللقاء عقد  بعد عصر يوم أمس الثلاثاء، بحضور مكونات حزب الاستقلال بالاقليم، على رأسهم رؤساء جماعات ايت ميلك وايت عميرة وسيدي وساي، ومستشاري الحزب بالجماعات المحلية للاقليم، كما شهد اللقاء حضور رئيس جماعة ماسة حسن بوركعة عن حزب التقدم والاشتراكية .
وبعد تقديمهما الشكر للساكنة، على ثقتكهم في الحسين ازوكاع وخديجة رضواني في الانتخابات التشريعية، تناول هذين الاخيرين في كلمتهم، ابرز القضايا الراهنة في الاقليم والتي سيترافعان عنها في مجلس النواب، خلال الولاية البرلمانية المقبلة، ومن أبرزها مشاكل الرعي الجائر والكهرباء والبناء والصحة والتعليم.

خديجة رضواني  قالت في كلمتها أمام الحضور، ان أغلب الناخبين بالاقليم، لم يمنحوا أصواتهم لمرشح العدالة والتنمية، بل لنكتة أمينهم العام والذي عرف كيف يدغدغ مشاعر الناس، بالدموع ومصطلحات كالتماسيح والعفاريت.,...
عضو مجلس المستشارين ورئيس جماعة سيدي وساي محمد سعيد كرم، تحدث عن ما وصفه بالانجاز التاريخي و الذي حققته خديجة رضواني، كأول امرأة تحقق مقعدا برلمانيا بأشتوكة ايت باها، كما أشار الى ان الاصوات التي حصل عليها مرشحوا الاستقلال كانت أصواتا نظيفة بدون إستمالة الناخبين بالاموال.

رئيس جماعة ماسة، هنأ برلمانيي حزب الاستقلال، وذكرهم ببعض الملفات الكبرى التي تنتظر الدفاع عنها في دهاليز المؤسسة التشريعية، ومن أبرزها ملف تحديد الملك الغابوي، وأراضي الجموع.
وفي الاخير قدم محمد سعيد كرم نيابة عن زملائه في الحزب، شهادة تكريمية لكل من ازوكاغ ورضواني، تقديرا لهما عن نتيجتهما في الانتخابات التشريعية الاخيرة، كما تم تكريم قيدوم الاستقلاليينّ بأشتوكن والمجاهد، احمد لهواري.
يذكر ان الحسين ازوكاغ حصل على مقعد برلماني بعد ان حل ثالثا بـ13915 صوتا، فيما تمكنت خديجة رضواني زوجة رئيس جماعة أيت عميرة من كسب مقعدها البرلماني، عن طريق اللائحة الوطنية الخاصة بالنساء بعد ان حصل فيها حزب الميزان على 11 مقعدا.