معاناة ساكنة حي أزرو وطلبة القطب الجامعي بأيت ملول مع شركة النقل "حافلات ألزا‎"

 عبدالسلام أوبلا :

تصنف أيت ملول من بين التجمعات السكانية الأكثر كثافة بمدينة أكادير على غرار باقي الاحياء الشعبية الكثيفة كالدشيرة و إنزكان وتكوين … وحي أزرو بالخصوص الدي يعاني تلاميذ سكانه جراء تدهور خدمات النقل ، حيث أن الطلبة و التلاميذ الذين يتحتم عليهم التنقل للوصول إلى مكان دراستهم في الوقت المحدد، يجدون أنفسهم مكرهين على امتطاء الحافلة لاختصار المسافة ، لأنها الوسيلة الوحيدة المناسبة لهم بحكم توفرهم على بطاقة الحافلة.

هذا وبعد تزايد عدد التلاميذ و الطلبة بالحي، ومع اتساع الخريطة العمرانية لمدينة آيت ملول وتزايد عدد السكان بحي أزرو الذي يتوفر على قطب جامعي كبير، أضحت الحافلات جزءا من المشكل عوض أن تكون جزءا من الحل، بتخفيف معاناة طلبة العلم البعيدين عن القطب الحامعي و المؤسسات التعليمية، وعدم انظباط موعدها ويشكل انتظار الحافلة كابوسا بالنسبة لطلبة، إذ إنه في بعض الأحيان عليهم إنتظار نصف ساعة أو أكثر في أغلب الأحيان للتنقل إلى مكان دراستهم، وهو ما يسبب للتلاميذ عدة مشاكل إدارية بسبب كثرة التأخر و هذا يؤثر سلبا على حصيلتهم الدراسية. وليس الانتظار فقط وحده يؤزم وضعية الدراسة بالنسبة لطلبة ايت ملول عامة ويحطم معنوياتهم النفسية والبدنية، حيث أن الاكتظاظ بالحافلة يؤدي إلى طفرة سلوكات وأفعال لا أخلاقية من بعض الراكبين، كالتحرش الجنسي والسرقة والألفاظ النابية، حيث يشتكي التلميذات بالخصوص من السلوكات الشاذة يتعرضن لها من بعض الراكبين المحسوبين على التلاميذ أو الطلبة وبعض المتسكعين الذين يجدون في الازدحام مجالا خصبا لإنعاش نزواتهم الغريزية وطبائعهم الحيوانية أولتنشيط أصابع اليد، ونهب ما استطاع النصب إليه سبيلا، ففي لحظات الاكتضاض يغتنم بعض المشاغبين الفرصة وينهبون ما بدا لهم، مضيفين معاناة نفسية أكثر من التي ترافق التلميذات خلال رحلتهم المملوءة بالمعاناة والأتراح، ناهيك عن الكلام المستوحى من قاموس العورة الذي يُلوث آذان الراكبين من التلاميذ إناثا وذكورا.

 ومن هنا طلبة القطب الجامعي بأزرو و ساكنة حي ازرو عامة تناشد المسؤولين وشركة ألزا بتوفير مايمكن توفيره من الحافلات.