عارضون وزوار الملتقى الدولي للتمور بأرفود يُشيدون بمؤهلات اقليم بتنغير

محمد ايت حساين : 

يعتبر الملتقى الدولي للتمور بارفود، في نسخته السابعة، فرصة ثمينة للجمعيات والتعاونيات القادمة من تنغير ونواحيها والتي تهتم بالمنتوجات المجالية وبالخصوص منتوج التمر ، لتسويق منتوجاتهم والتعريف بها لدى زوار الملتقى الدولي .

وحضرت مجموعة من التعاونيات والجمعيات ، الى هذا الملتقى حيث عرضت منتوجاتها ، كالتمر والورود ، بالاضافة الى منتوجات الصناعة التقليدية ، التي أثتت الرواق المخصص لتنغير كضيفة شرف هذه الدورة ، كما تم عرض مجموعة من الصور التي تسافر بالزائر عبر الزمن الماضي واكتشاف تاريخ اقليم تنغير.

و في هذا الاطار اكد العارضين والعارضات القادمين من تنغير ونواحيها ، ان هذا الملتقى اصبح يكتسي اهمية كبيرة لديهم ، مشيرين الى الدور الذي يلعبه في ربط جسور التواصل بين العارض والزائر، مشدّدين على ضرورة تنظيم دورات تكوينية في المستقبل لفائدة الجمعيات والتعاونيات لتمثيل الإقليم احسن تمثيل في الملتقيات الجهوية والوطنية والدولية.

زوار الرواق الخاص بتنغير، أشادوا بالمؤهلات الفلاحية والسياحية والصناعية التي يزخر بها اقليم تنغير ، مؤكدين ان تنغير تعد من الاقاليم الذي يجب على الدولة تقديم الدعم الكافي للاستثمار فيها ، نظرا لموقعها الجغرافي والاستراتيجي التي يربط جهة درعة تافيلالت ببني ملال خنيفرة وبسوس ماسة ومراكش اسفي ، كونه يوجد في الوسط ، وهو ما يجعله اقليم جذير باستقبال الاستثمارات الفلاحية والسياحية والصناعية.

وشدّدت احدى العارضات في هذا الملتقى ، على ضرورة دعم اقليم تنغير وكذا شبابها الحامل لمشروع بالمنطقة ، مضيفة ان المؤهلات السياحية والفلاحية والطبيعية التي يتميز بها الاقليم بمختلف مناطقه ستجعله يتبوأ مكان الريادة خاصة في المجالات المذكورة.

وحسب ما صرح به مسؤول احدى التعاونيات الفلاحية المشاركة في هذا الملتقى ، فان عمالة اقليم تنغير وandzoa ، تعمل في اطار مقاربة تشاركية من اجل مساعدة الفلاحين لتطوير منتوجاتهم ، مبرزا ان تنغير تتوفر على إمكانيات فلاحية مهمة٬ ترتكز بالأساس على موارد مائية وفيرة ومنتوج فلاحي متنوع وقادر على التنافسية٬ مما يمكن من تطوير وتنمية عدة قطاعات حيوية لفائدة السكان، وبالتالي تحقيق الأمن الغذائي. 

ويذكر ان الملتقى المنظم بشراكة مع جمعية المعرض الدولي للتمور بالمغرب، والمنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يهدف الى انعاش زراعة الواحات وتثمين زراعة النخيل المثمر ، وتطوير القطاعات المرتبطة بالمحيط البيئي للواحات ، والمساهمة في بعث دينامية سوسيو- اقتصادية جديدة بالجهة كما يضم المعرض ايضا منتجات مختلفة لمشتقات التمور بمبادرة من مجموعة النساء القرويات والجمعيات والتعاونيات، بالاضافة الى شبه منتجات نخيل التمور.