قراءة في مضمون الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية 2016

بقلم: محمد فاين
بعد تهنئة الملك محمد السادس لنواب الامة على الثقة التي وضعها فيهم المواطن المغربي تفضل صاحب الجلالة في خطابه ليوم الجمعة في افتتاح السنة التشريعية بالتحدث عن علاقة المواطن بالإدارة سواء أكانت مركزية او مختلف المصالح الخارجية لها.

كما نبه الملك الى استغلال بعض البرلمانيين للتفويض الممنوح من طرف المواطن وتحقيق اغراض شخصية، مستغربا، من لا يريد خدمة مصالح المواطن فلما يتقدم الى الإنتخابات أصلا؟ كما اشار نصره الله في خطابه السامي الى اعتزازه من التواصل المباشر مع المواطن لقضاء أغراضه البسيطة.

لينتقل حفضه الله الى الإشارة إلى أن المرافق والادارات تعاني عدة مشاكل بما فيها غياب الكفاءات.. ما يساهم في صعوبات تواجه المواطن تبتدأ من الإستقبال الى التواصل، فمن غير المقبول ان يشتكي المواطن من الإدارة، معتبرا أنه ولولا المواطن لما كانت الإدارة.

كما اشار صاحب الجلالة الى ضرورة تعويض المواطنين من استغلال الإدارات لعقاراتهم مع دعوته تسوية كافة الملفات المتعلقة بهذا الجانب. وفي نفس السياق نبه الملك الى معضلة الشطط في استعمال السلطة والنفود في تعقيد المساطر فلا ينبغي تعطيل المساطر لما لذلك من سلبيات على المواطن.

وأضاف حفضه الله انه ورغم السلبيات والنقائص فهذا لايعني ان الإدارة ليس لها دور في تحقيق التقدم والتنمية،غير ان طموحات المغاربة أكبر مما هي عليه الآن.

كما جدد الملك في خطابه دعوته الجميع التحلي بروح الوطنية والرفع من جودة الخدمات التي تقدمها الإدارة مع تمكين الموظفين من التكوين وتمكينهم من الأمن في أداء مهامهم على أحسن وجه و استخدام التكنولوجيا الحديثة لتسريع النظر في طلبات المواطنين والعمل بمبدأ الجهوية التي اصبحت واقعا ملموسا يجب أخده بعين الإعتبار لتقريب الادارة من المواطن.