"الحراسة الخاصة" موضوع لقاء تواصلي لجمعية آباء وآمهات فرعية "عبدالله بن علي" بالصفاء

بيوكرى نيوز : 

انعقد عشية يومه الأحد 30 اكتوبر الجاري، اجتماع جمعية آباء وأولياء تلاميذ فرعية مجموعة مدارس عبدالله بن علي بدوار "بوعلاكة" جماعة الصفاء اقليم اشتوكة ايت باها، وذلك استجابة لنداء آباء وأمهات تلاميذ هذه الفرعية لاسيما بعد زيارتهم للمديرية الاقليمية في وقت سابق.

وتفعيلا لدور الآباء والامهات في التشاور وتحقيق اهداف مشتركة والسير بالمؤسسات التعليمية قدما، تقرر عقد هذا اللقاء التواصلي، والذي تفضل فيه السيد كاتب عام جمعية الفرعية بالترحيب بالحاضرين والبالغ 65 شخصا بينهم 41 امرأة، موضحا مجموعة من الأمور الراهنة التي تعيشها الفرعية.


وفي نفس السياق اكد السيد كاتب عام الجمعية ان الفرعية تتألف ممّا مجموعه 400 تلميذا انخرط منهم 110 تلميذا بمقدار 20 درهما للواحد ليكون المبلغ الإجمالي للانخراط 2200 درهما، وبحساب المصاريف الإجمالية للمؤسسة من تغذية وصيانة وغيرها فقد بلغت المصاريف 2493 درهما، بعجز في الميزانية يقدر بـ293 درهما.

غياب المدير بالفرعية برره احد الحضور أنها فرعية ولا يمكن للمدير الحضور الدائم بها اذ المؤسسة فرعية في مجموعة تتالف من خمس فرعيات اخرى.

لينتقل النقاش بعدها الى الاستفسار حول أسباب ضعف الانخراط، خاصة بعدما تبيّن تخلف 290 تلميذا عن الانخراط، لتتفضل احدى الامهات انها أدت واجب الانخراط في الفرعية غير انها لم تتوصل باي توصيل في هذا الخصوص، فتدخل احد الآباء كذلك مستفسرا عن مآل مبلغ 60 الف درهم يروج استفادة الجمعية منها ليستغرب المكتب المسير لهذه الجمعية من هذا الخبر الذي نفيّه نفيا قاطعا، أحد الحضور تفضل موضحا ان الإشكال نابع من عدم التواصل مع الجمعية بشكل مباشر لينفي رئيسها ذلك مؤكدا ان تأسيس الجمعية أعلن عنه كتابة وشفهيا غير انه يحتمل ان يكون التواصل ضعيفا مؤكدا على تدارك مكتب الجمعية للمشكل في المستقبل .


زيارة بعض امهات واباء الفرعية للمديرية الاقليمية في وقت سابق جاء بغية ايجاد حل مستعجل وتوظيف حارس خاص بها ما حدى بالاخيرة (الميرية الاقليمية) الى الاستفسار عن دور الجمعية وبضرورة تنظيم لقاء تواصلي، وهو ما وقع بالفعل، ليتم تدارس القضية بين الامهات والآباء، لايجاد حل وتوظيف حارس خاص بها، فطرحت لأجله اقتراحات عدة من بينها عقد شراكة بين الجمعية والمديرية الإقليمية والمجلس الجماعي على أساس اقتسام اجرة الحارس بينهم ليستقر الرأي والاتفاق في الأخير مساهمة الآباء بـ5 دراهم للتلميذ كل شهر.

يشار ان الفرعية سبق وان استفادت في وقت سابق من اشغال الترميم والتزيين من طرف احدى الجمعيات الشبابية، والذي اضفى عليها رونقا وجمالا اضافة الى دور اساتذة الفرعية في الحفاظ على نظافة اقسامهم متجاوزين دور تعليم الأجيال الى تربية على الخلق وحب النظافة والجمال. الاجتماع المنعقد بالمناسبة كان مثمرا ليشمل زيادة على مشاكل الفرعية، نظافة الحي وغيرها..