مدرسة عائشة أم المؤمنين بأيت اعميرة تفتتح الموسم الدراسي بوضعية كارثية + صور

بيوكرى نيوز
خلال كل موسم دراسي تطرح من جديد إشكالية وضعية التعليم العمومي سواء من حيث وفرة الموارد البشرية أو من حيث معالجة الهدر المدرسي أو من حيث توفير البنيات التحتية الضرورية بالقدر الكافي مع الإهتمام بها وصيانتها لتكون فضاء ملائما لحسن سير العملية التربوية.

مدرسة عائشة أم المؤمنين بجماعة أيت اعميرة إقليم اشتوكة أيت باها واحدة من المؤسسات التعليمية التي تعاني في صمت منذ إحداثها خلال الموسم الدراسي 2009-2010, لتعيق السير العادي للعملية التعليمية التّعلُّمية.
الإشكالات التي تعاني منها مدرسة عائشة أم المؤمنين بأيت اعميرة تتلخص في كون المؤسسة تعاني من خصاص في الحجرات الدراسية و هو الأمر الذي أربك السير العادي للدخول المدرسي خصوصا وأن هناك ثلاثة أفواج تقضي زمنها الدراسي خارج أسوار المؤسسة, كما أن هناك غياب عون الحراسة الليلية، ما جعل المؤسسة مجالا مفتوحا أمام المنحرفين والمتشردين للعبث بمرافق المؤسسة.

المرافق الصحية هي الأخرى تعيش وضعية مزرية وكارثية تحط من الكرامة الإنسانية حيث طالها التخريب والإهمال وأصبحت مفتوحة في وجه العموم, ومع ذلك يضطر ما يناهز 774 من المتعلمين والمتعلمات لقضاء حاجتهم في أوضاع يندى لها الجبين, مع الإشارة إلى غياب مرافق صحية خاصة بالأطر الإدارية والتربوية.
كما تعرف المؤسسة أيضا إنقطاعات كلية للماء الصالح للشرب وهو الأمر الذي يجعل التلاميذ والتلميذات في معاناة يومية حقيقية, إضافة إلى وجود أقسام تعاني الإهمال في ظل الاقتصار على منظفة مناصفة مع مدرسة دوار أكرام.

الوضعية المزرية التي تعيشها مدرسة عائشة أم المؤمنين تطرح أكثر من علامة استفهام وتجعل المسؤولين المحليين والجهويين أما تحدي إصلاح وضعية التعليم إقليميا وجهويا والإنتقال إلى العمل الميداني وعدم الإقتصار على الخطابات الرنانة.